اعتقلت السلطة الفلسطينية ما يزيد عن 100 من الإسلاميين في مسجد بالقرب من رام الله مساء يوم السبت، قال عضو مجموعة حزب التحرير لوسائل الإعلام الفلسطينية.

الغارة كانت جزءا من, حسب اقوال النقاد, حملة تحرش بالإسلاميين من جانب قوات الأمن الفلسطينية.

باهر صالح، المتحدث باسم حزب التحرير، صرح لوكالة أنباء صفاء الفلسطينية, أن قوات امن السلطة الفلسطينية حاصرت مسجدا في البيرة، إحدى ضواحي مدينة رام الله، خلال ندوة دينية أسبوعية، وألقت القبض على عشرات من أعضاء الحزب داخل وخارج المسجد على حد سواء.

وقال صالح لانباء وكالة صفاء “احاطت قوات الأمن ؤالمسجد الكبير في البيرة بما يشبه ثكنات عسكرية. لقد قاموا بضرب أنصار الحزب بطريقة همجية، كاشفين عن عقلية الأمن”.

حزب التحرير, تأسس في القدس عام 1953، هو منظمة إسلامية تدعو إلى إقامة الخلافة الإسلامية. وخلافا لسائر الحركات الإسلامية الفلسطينية مثل حماس والجهاد الإسلامي، يتجنب حزب التحرير إلى حد كبير العنف، ويركز بدلاً من ذلك على الوعظ الديني، أو الدعوة.

وقال صالح, أن الأمن الفلسطيني كان يبحث عن أعضاء مقدسيين في الحزب، الذين ألقي القبض عليهم، في حين افرج فورا عن الذين يحملون هويات فلسطينية.

قال, “ان هذا يهدد بتكرار الإجراء المخزي للسلطة الفلسطينية من العام الماضي، عندما سلم مقدسيين إلى قوات الاحتلال،”.

وكالة صفاء مناصرة لحزب التحرير ولا يمكن التحقق من التقرير بشكل غير منحاز.

رفضت قوات الأمن للسلطة الفلسطينية التعليق, عندما اتصلوا بهم من التايمز اوف اسرائيل.

حماس وغيرهم من الحركات الإسلامية قد اختبروا غارات متكررة وعمليات استجواب من قبل قوات الأمن الفلسطينية، وتحرش يدعون ان له دوافع سياسية.

يعكوف أميدرور، مستشار أمن قومي سابق، اشاد الأسبوع الماضي التعاون الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. ومع ذلك, قال، أن ما يزيد عن 90 في المئة من الاعتقالات الأمنية في الضفة الغربية كانت على يد إسرائيل.

“ان قوات الأمن الفلسطينية مدربة على يد دايتون [لفتنانت جنرال الولايات المتحدة كيث] وينخرطون في الأساس في بعثات قانونيه ونظامسة،” قال أميدرور لجمهور في حلقة نقاش نظمها مركز بيغين-السادات للدراسات الاستراتيجية يوم الخميس.

“لقد قتلوا أعضاء حماس فقط عندما هدد اولئك استقرار السلطة الفلسطينية”.