إختطفت مجموعة الدولة الإسلامية 120 من تلاميذ مدرسة في المدينة العراقية المحاصرة الموصل، ونقلت الأطفال إلى مكان مجهول، حسب ما ذكر يوم الأحد.

ووفقا لمصادر عراقية نقلت خدمة الأسلاك الألمانية DPA، الأطفال تتراوح أعمارهم ما بين 12-15عاما، حيث خطف الأطفال من فصولهم الدراسية وحملوا على مركبات عسكرية من قبل المتطرفين الإسلاميين.

وفقا لتقارير محلية، تم نقل الأطفال المختطفين من قبل الدولة الإسلامية ليتم تدريبهم كمقاتلين للجماعة الإرهابية. ويقال إن أطفال الأسر الغنية أعيدوا إلى أسرهم مقابل مبالغ كبيرة التي يمكن أن تصل إلى مئات الآلاف من الدولارات.

يوم السبت، شن مقاتلو الدولة الإسلامية هجمات انتحارية ضد مصنع بيجي لتكرير النفط – المصنع الأكبر في العراق، أفاد ضابط عسكري كبير. إدعت الجماعة الجهادية أنها اقتحمت الموقع، لكن قال الجيش العراقي على موقعه، الذي كان مسرحا لمعارك شرسة منذ إجتياح الدولة الإسلامية المنطقة خلال العام الماضي، أن الموقع بقي تحت سيطرتها.

شنت مجموعة الدولة الإسلامية هجوما واسعا على شمال غرب العراق في شهر يونيو، واجتاحت الكثير من معقل السنة العرب في البلاد في غضون أيام.

قوات مكافحة للإرهاب وغيرها من القوات المكلفة بحماية مصنع بيجي الحيوي، اعتقلت في الموقع وبقيت محاصرة لمدة أشهر.

عملية عراقية، بدعم من غارات جوية من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة، كسرت في نهاية المطاف حصار بيجي في أكتوبر واستعادت السيطرة على المدينة الواقعة إلى الجنوب مباشرة من مصنع التكرير. لقد عاد واجتاح الجهاديون المدينة منذ ذلك الحين.

بعد إنتصارهم في تكريت في وقت سابق من هذا الشهر، ستضطر قوات الحكومة لإعادة السيطرة على بيجي بينما يستمرون بالتحرك شمالا نحو محور الدولة الإسلامية الأساسي في الموصل.

لقد انتج مصنع تكرير بيجي في السابق حوالي 300,000 برميل من المنتجات النفطية المكررة يوميا، والتي تلبي 50٪ من إحتياجات البلاد.

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير.