نشرت القناة العاشرة الإسرائيلية يوم الأربعاء ما قالت أنه لقطات من ‘تجمع الدولة الإسلامية’ مؤخراً في الحرم الشريف في القدس.

التقرير، الذي سيتم بثه كاملاً الأسبوع المقبل، قال أن الإجتماع أكد أن الدولة الإسلامية تعتزم التركيز على إسرائيل في المستقبل.

رسمياً، التجمع حضره الآلاف، نظمه حزب التحرير، الذي يصفه التقرير بأنه ‘فرع فلسطيني’ للدولة الإسلامية.

تم تصوير المتحدثين يتوقعون تحرير القدس ويشجبون التلوث اليهودي في المدينة، وشوهدت عدة أعلام سوداء في اللقطات.

قال التقرير أنه تم تصوير اللقطات يوم الجمعة الأخير.

المراسل، “تسفي يحزكيلي” قال: صورة لشاب فلسطيني يحمل علم الدولة الإسلامية والتي أنتشرت على وسائل الإعلام الاجتماعي خلال الأسبوع الماضي، ألتقطت بالقرب من المكان الذي كان يقف فيه.

قال يحزكيلي: أنه توقع أن يتم توقيفه من قبل الشرطة الإسرائيلية عندما حاول دخول منطقة الحرم في الوقت المحدد لصلاة المسلمين، وأنه كان أمراً مخيفاً أن يتواجد في الساحة وقت التجمع.

لقد إدعى أن الدولة الإسلامية، ‘تطرق الباب الآن على الأردن، ووضعت ‘فلسطين’ لتكون الهدف التالي على قائمتها’.

حققت المجموعة مكاسب كبيرة في سوريا والعراق، حيث أستهدفت من قبل غارات جوية للولايات المتحدة.

يوم الأربعاء، كتب متحدث بإسم وزارة الخارجية الإسرائيلية على تويتر أن ستيفن سوتلوف، صحفي أمريكي قطع رأسه على يد الدولة الاسلامية في شريط فيديو صدر في اليوم السابق، كان مواطن إسرائيلي، رفضت وزارة الخارجية تأكيد هذه المعلومات.

سوتلوف، مواطن يهودي من ميامي وحفيد ناجين من المحرقة، قدم إلى إسرائيل في عام 2008 للحصول على شهادة البكالوريوس في المركز المتعدد المجالات في هرتسليا.