تم اعادة فتح جزء من الحرم القدسي المغلق بأمر محكمة اسرائيلية منذ 15 عاما أمام المصلين الفلسطينيين يوم السبت، بحسب اذاعة الجيش.

ومن غير الواضح من اصدر اوامر اعادة فتح باب الرحمة، وما سبب تغيير السياسة بخصوصه.

وزار عضو الكنيست احمد طيبي من الحركة العربية للتغيير الموقع المجاور للمسجد الاقصى وقال إن فتحه “خطوة هامة”.

واضاف انه على المسلمين والوقف الاسلامي “الحصول على سيطرة كاملة على المسجد، بدون دخول المستوطنين والسياسيين اليهود من اليمين”، بحسب اذاعة الجيش.

وفي يوم الجمعة،ـ هتف آلاف الفلسطينيين “الله اكبر” ودخلوا المنطقة المغلقة في الحرم خلال صلاة الجمعة. وقالت الشرطة الإسرائيلية انه تم تفرقة الحشود بشكل سلمي بعدها.

وتم إغلاق باب الرحمة من قبل السلطات الإسرائيلية في عام 2003 بسبب علاقة الجماعة التي تدير المنطقة بحركة “حماس”، ومنذ ذلك الحين بقيت مغلفة لوقف أعمال البناء غير القانونية التي تقوم بها دائرة الأوقاف في المكان ويعتقد مسؤولون إسرائيليون أنها أدت إلى تدمير آثار من فترات الوجود اليهودي في المنطقة.

وقد تصاعدت التوترات في الموقع. وتحولت مظاهرات مشابهة الى اشتباكات مع الشرطة في وقت سابق من الاسبوع. وترقبا للاضطرابات، اعتقلت الشرطة 60 فلسطينيا ليلة الخميس بشبهة التخطيط للعنف.

واتهمت الشرطة الوقف بمحاولة “تغيير الاوضاع الراهنة” في الموقع الحساس بواسطة التجمع في المنطقة المغلقة في الاسبوع الماضي.

وقد اصبح الحرم القدسي، الذي يُعتقد بأنه موقع الهيكلين اليهوديين، والذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، في السنوات الأخيرة بؤرة من التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

المخاوف الفلسطينية من خطط إسرائيلية مزعومة لتغيير تسوية يعود تاريخها إلى 52 عاما في الحرم القدسي – تحافظ بموجبه دائرة الأوقاف على السيطرة الإدارية في المكان في حين تكون السيطرة الأمنية للشرطة الإسرائيلية – تحولت إلى مركّب أساسي في الخطاب السياسي والاعلامي الفلسطيني في السنوات الأخيرة، حيث عزا منفذو هجمات فلسطينيين عددا من هجمات الدهس والطعن وإطلاق النار إلى الجهود الإسرائيلية المزعومة لتغيير الوضع الراهن في الموقع، الذي يحق لليهود بموجبه زيارة المكان لكن لا يُسمح لهم بالصلاة فيه.

وتؤكد الحكومة الإسرائيلية انها لا تنوي تغيير الأوضاع الراهنة.