ورد بتقارير اعلامية لم يتمكن التأكد من صحتها الثلاثاء ان اسرائيل نفذت حوالي اربع غارات ضد مواقع للنظام السوري وحزب الله في منطقة جبال القلمون في سوريا مساء الاثنين.

ورد بتقرير لوكالة “السورية نت” الداعمة للمعارضة ان ثمانية مقاتلين في حزب الله وخمسة جنود سوريين قتلوا في الغارات، التي ضربت المناطق الحدودية بين سوريا ولبنان.

“بعد تحليق طيران الاستطلاع لعدة ساعات فوق سماء المنطقة سرعان ما استهدف الطيران ‏الإسرائيلي بغارتين نقطة مشتركة بين قوات الأسد وميليشيا ’حزب الله’”، ورد بالتقرير. “ثم تبعها مباشرة غارة ثالثة… ليعاود الطيران الإسرائيلي بعد عدة دقائق هجومه بغارته الجوية الرابعة التي استهدفت نقطة تابعة لميليشيا ’حزب الله’”.

وورد بالتقرير ان “العشرات” اصيبوا في الغارات الجوية، اربعة منهم بحالة حرجة. وتم نقل المصابين الى مستشفيات محلية لتلقي العلاج.

ويقال ان اسرائيل مسؤولة عن عدة غارات جوية في الاراضي السورية منذ اندلاع الحرب الاهلية السورية في مارس 2011، على ما يبدو بهدف منع وصول ارسالات اسلحة متقدمة من إيران الى عدوها اللدود حزب الله عن طريق سوريا.

ولم تعترف القدس بصورة مباشرة بانها المسؤولة عن هذه العمليات. ولكنها حذرت انها لن تسمح للتنظيم اللبناني بالحصول على ما تسميه اسلحة متقدمة “تغير قوانين اللعبة”.

وورد في 11 نوفمبر ان اسرائيل نفذت غارة بالقرب من مطار في العاصمة السورية دمشق، بحسب القناة الثانية التي اشارت الى تقارير اعلامية سورية. ولم يتمكن التأكيد على صحة التقارير، ولكن الاهداف كانت ارساليات اسلحة متجهة الى حزب الله بحسب مجموعات معارضة سورية، ورد بتقرير القناة العاشرة.

وفي شهر ابريل، اعلن وزير الدفاع موشيه يعالون ان اسرائيل لن تدع إيران تزود حزب الله بأسلحة متقدمة – بدون ذكر غارة ورد انها ضربت ذخيرة صواريخ في اليوم السابق. ولدى حزب الله تواجد قوي في كل من سوريا ولبنان، الدولتان المجاورتان للحدود الإسرائيلية الشمالية.

وفي شهر سبتمبر، التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو من الحلفاء المقربين من الرئيس السوري بشار الاسد، بمحاولة لتجنب المواجهات العسكرية في سوريا.

وقال نتنياهو انه قال لبوتين “بصورة واضحة جدا” ان اسرائيل لن تتحمل محاولات إيران لتسليح اعداء اسرائيل في المنطقة، وان القدس اتخذت، وستستمر باتخاذ، خطوات ضد هذه المحاولات.

“هذا حقنا وواجبنا”، قال. “لم يكن هناك أي اعتراضات لحقوقنا ولما قلت. على العكس: كان هناك استعداد لضمان ان ما كانت نوايا روسيا في سوريا، روسيا لن تكون جزء من نشاطات متطرفة إيرانية ضدنا”.