ذكرت صحيفة يهودية مقرها في نيويورك إسم أمريكي-إسرائيلي قالت إنه من بين المشتبه بهم المعتقلين في قضية إحراق منزل فلسطيني في الضفة الغربية في شهر يوليو.

وتحدثت صحيفة “ذا فوروورد” مع أقرباء المشتبه به، الذين قالوا إنه مُنع من مسؤولين من القنصلية الأمريكية الذين سعوا إلى زيارته في المعتقل لقاؤه.

معظم تفاصيل القضية، التي قُتل فيها ثلاثة من أفراد عائلة دوابشة بعد إلقاء زجاجة حارقة على منزلهم خلال نومهم، موجودة تحت أمر حظر نشر.

وتحدثت تقارير عن أن توجيه لوائح إتهام ضد عدد من المشتبه بهم سيكون وشيكا.

محامي أحد المشتبه بهم زعم أن موكله تعرض للتعذيب على يد جهاز الشاباك خلال التحقيق معه، وقال إيتمار بن غفير الثلاثاء، “إلتقيت مع موكلي بعد 21 يوما، خلالها مُنع من لقاء محامي”، وأضاف، “إلتقيت رجلا منهارا جسديا ونفسيا، رجل بحاجة إلى علاج نفسي. محققو الشاباك جعلوا منه ظل رجل”.

وقال المشتبه به الذي ذكرت “فوروورد” إسمه في المحكمة الإثنين، بحسب تقرير لصحيفة “هآرتس” التي لم تشر لإسمه، “في كل يوم يعلو ذلك مرحلة… لم أنم في الليلة الماضية ولن أنام الليلة أيضا، إلا إذا تغير شيء ما”، وأضاف، “هم يستجوبونني بعنف حول شيء لا يمكنني مساعدتهم به لأنني لا أعرف. يقومون بضربي، وحني ظهري بالكامل، ويضحكون وينظرون إلي بإزدراء. تبا لذلك، ما الذي يفترض بي أن أفعله؟… يصرخون علي، ’مجرم، مجرم!’ إلى أين يمكنني الهروب؟ أين شكهم بأنه من الممكن ربما أن أكون حقا صادقا؟ إن ذلك أسوأ ظلم يمكن لدولة إسرائيل أن تفعله لشخص”.

ولكن رئيس الوزراء بينيامنين نتنياهو ووزراء كبار آخرون أظهروا دعمهم للشاباك، حيث صرح نتنياهو الإثنين بأن تحقيقات الشاباك تُجرى “وفقا للقانون”.

من جهته، أعرب وزير التربية والتعليم نفتالي بينيت، رئيس حزب “البيت اليهودي” المتدين القومي، الإثنين عن دعمه القوي لجهاز الشاباك وأساليبه في التحقيق مع المشتبه بهم اليهود، في حين ندد البعض في اليمين بالتعذيب. وأدان الوزير أيضا بشدة المتطرفين، متهما إياهم بإستخدام “القتل” في مسعى خطير لـ”إسقاط” الدولة.

وقال الثلاثاء، “ما تم فعله لمعتقلي دوما هو بكل تأكيد ليس أكثر، وعلى الأرجح أقل، مما يتم فعله للمشتبه بهم الفلسطينيين بالإرهاب”، وأضاف، “فقط أولئك الذين يعارضون إستخدام أدوات شديدة ضد الإرهاب الفلسطيني – وهناك أشخاص كهؤلاء – لديهم الحق الأخلاقي بالإعتراض على نفس الأدوارت ضد الإرهاب اليهودي”.

الهجوم الذي وقع في دوما في 31 يوليو ونسبته السلطات إلى متطرفين يهود، دفع بالمجلس الوزراي الأمني الإسرائيلي إلى التصويت على توسيع إجراءات مكافحة الإرهاب المستخدمة في الضفة الغربية ضد النشطاء الفلسطينيين.

فرد واحد من عائلة دوابشة فقط – الإبن أحمد – نجا من الهجوم على منزل العائلة، وما زال يرقد في مستشفى في إسرائيل. شقيقه علي (18 شهرا) قُتل ليلة الهجوم، في حين توفي والداه رهام وسعد في وقت لاحق متأثرين بإصاباتهما. أحمد دوابشة، إبن الخمسة أعوام، بدأ مؤخرا بالسير من جديد بعد أشهر من العلاج من حروق شديدة.

ويحتجز الشاباك مشتبه بهم آخرين من اليهود المتطرفين الذين يحملون جنسية مزدوجة إعتقالا إداريا منذ هجوم دوما الذي وقع في 31 يوليو.