أتُهم متحدث بإسم حماس بالتحرش الجنسي بصحفية أجنبية، وهو يخضع حاليا للتحقيف من قبل حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، بحسب تقارير على مواقع تابعة لحركة فتح. ولم يتم ذكر إسم الصحفية.

وكان المتحدث بإسم حماس، سامي الزهري، قد ظهر بشكل بارز خلال التغطية الإعلامية العالمية للحرب في غزة في الصيف الماضي.

ونقلت مواقع تابعة لفتح عن مصادر رفيعة المستوى في غزة أن الصحفية، وهي مراسلة تعمل لوكالة أنباء أجنبية، توجهت إلى زميل الزهري، فوزي برهوم، بالشكوى، بحسب موقع “NRG” الإخباري.

وقامت قيادة حماس في غزة بفتح تحقيق ضد الزهري، وقررت تعليق عمله كمتحدث مع وسائل الإعلام الأجنبية وأنشطة عام أخرى، بحسب التقارير.

وقالت المواقع أيضا أن الزهري تورط في حادثة سابقة، وتم إعتقاله من قبل القوى الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية قبل إستيلاء حماس على القطاع بالقوة عام 2007. في هذه القضية، تحدثت تقارير أنه اعترف بوضع يده على فخذ سيدة جلست إلى جانبه في سيارة.

في نوفمبر، قال الزهري أن المسؤولين الإسرائيليين هم “أهداف شرعية للمقاومة”. وأشاد أيضا بالهجوم على الكنيس في “هار نوف”، الذي قتل فيه شابين فلسطينيين أربعة مصلين يهود وشرطي درزي.

وقال الزهري في تصريح له أن “العملية في القدس هي رد على جريمة قتل الشهيد يوسف الرموني وعلى سلسلة من الجرائم إرتكبها الإحتلال في الأقصى، وتدعو حماس إلى مواصلة هذه العمليات”.