قالت وسائل إعلام تابعة لحماس يوم الأحد أن القوى الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية قامت بإعتقال عدد من عناصر حركة حماس خلال تظاهرات نظمتها الحركة في مدينتين في الضفة الغربية خلال نهاية الأسبوع.

وفقا للإذاعة الإسرائيلية، قالت حماس أنه تم إعتقال عدد من مؤيدها، بينما تعرض آخرون لمضايقات من قبل عناصر قوى الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في مظاهرات في طولكرم ورام الله.

وإزدادت حدة التوتر بين السلطة الفلسطينية وحماس في الأسابيع الأخيرة، حيت إتهم مسؤولون من حركة فتح الحركة الإسلامية بإرتكاب “جرائم” ضد عناصرها في غزة خلال عملية “الجرف الصامد” على الرغم من أن الحركتين إنضمتا معاً في حكومة توافقية في بداية شهر يونيو.

في وقت سابق من هذا الشهر، قال مسؤول في فتح والذي تحدث شريطة عدم الكشف عن إسمه خوفاً من الإنتقام ضد أعضاء حركته في غزة، لتايمز أوف إسرائيل: أن حوالي 250 عنصراً من فتح في القطاع أبلغوا من قبل حماس بالبقاء في منازلهم خلال عملية “الجرف الصامد”، وأن عناصر حماس أطلقوا النار على 125 منهم عندما رفضوا الإمتثال للأوامر، وأضاف: أنه تم نقل ضحايا الأعيرة النارية التي أطلقت على سيقانهم إلى مستشفيات في رام الله ونابلس في الضفة الغربية.

من جهتها، طالبت حماس السلطة الفلسطينية بوقف حجب رواتب آلاف الموظفين التابعين للحركة في القطاع. وأصرت الحركة التي تسيطر على غزة أن السلطة الفلسطينية تتعمد إفتعال الإضطرابات بين الفلسطينيين في القطاع في محاولة لتحريض المواطنين ضد حماس.

قبل أسبوعين، قامت قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في الخليل بإلقاء الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المحتجين من مؤيدي حماس الذين حاولوا التوجه نحو نقطة تفتيش تابعة للجيش الإسرائيلي، وأدان المتحدث بإسم حركة حماس “فوزي برهوم” بشدة قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية على تفريق المظاهرة في الخليل، واصفاً ذلك بأنه عمل “مشين وعديم الإحترام” صمم لخدمة إسرائيل، وفقاً لما ذكره موقع “واينت” الإخباري.

وإدعى الشاباك في وقت سابق من شهر أغسطس أنه أحبط محاولة إنقلاب قامت بها حماس في الضفة الغربية هدفت إلى الإطاحة برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وبدء إنتفاضة ثالثة.

وقال الشاباك أنه قام بإعتقال أكثر من 90 عنصراً من حماس في شهري مايو ويونيو، وصادر عشرات الأسلحة التي تم تهريبها إلى داخل الضفة الغربية، وصادر أكثر من 170 ألف دولار خُصصت لتمويل الهجمات، ونشر صوراً للأسلحة والأموال التي تمت مصادرتها وجدول يضم نشطاء حماس الذين تم إستجوابهم، وقال أنهم خططوا لسلسلة من الهجمات على أهداف إسرائيلية، بما في ذلك الحرم القدسي، من أجل إشعال عنف واسع النطاق، ومن المتوقع توجيه الإتهامات ضد 70 من المشتبه بهم على الأقل.

وقال عباس في وقت لاحق أن الكشف عن المخطط يشكل “تهديداً خطيراً لوحدة الشعب الفلسطيني ومستقبله”.

ساهم في هذا التقرير الحانان ميلر وميتش غينزبورغ.