وُجهت لائحة اتهام ضد فتى من القدس الشرقية يوم الخميس لمشاركته في اعتداء عنيف على سائق مركبة إسرائيلي مر من حي فلسطيني في القدس.

وأظهرت اللقطات الدراماتيكية للحادثة التي وقعت في الساعات الاولى من صباح 11 أغسطس، شبانا يحيطون بمركبة يقودها رجل يرتدي زيا حريديا بالقرب من تقاطع شارعي “صلاح الدين” و”السلطان سليمان” في القدس الشرقية.

وبإلإمكان رؤية الشبان وهم يقومون بتحطيم زجاج المركبة بالحجارة وأجسام أخرى، والاعتداء على السائق. بحسب تقارير إعلامية، قاموا أيضا برشه برذاذ الفلفل.

وتوقف الهجوم عندما قام ضابط شرطة في مركبة مدنية سارت أمام مركبة السائق بالخروج من مركبته وإطلاق ثلاث رصاصات في الهواء لتفريق الحشد.

وأصيب السائق بجروح طفيفة في الهجوم، وتم نقله إلى المستشفى وهو يعاني من إصابة سطحية في الرأس. ولحقت أضرار جسيمة بمركبته، وفقا لتقارير في وسائل إعلام عبرية.

وتم اعتقال ثلاثة مشتبه بهم في الأسبوع الماضي بعد أن تمكنت الشرطة من الحصول على لقطات صورتها كاميرات أمن للهجوم، من بينهم فتى يبلغ من العمر 17 وُجهت له الثلاثاء تهمة الاعتداء. وتم إطلاق سراح المشتبه بهما الآخرين في وقت لاحق، لكن الشرطة اعتقلت يوم الإثنين مشتبه بهما آخرين من سكان القدس الشرقية (19 و21 عاما)، وفقا لما أعلنته السلطات الثلاثاء.

ووافقت محكمة الصلح في القدس تمديد اعتقالهما حتى يوم الخميس.

وجاء هذا الهجوم وسط تصاعد التوتر بين اليهود والمسلمين في المدينة. في 11 أغسطس احتفل المسلمون بعيد الأضحى بالتزامن مع إحياء اليهود لذكرى خراب الهيكلين (تشعا بآب)، اللذين وقفا مرة في المكان الذي يقف عليه الحرم القدسي اليوم، وكوراث أخرى في تاريخ الشعب اليهودي.

في وقت سابق من المساء، مرت مسيرة لليمين الإسرائيلي من نفس تقاطع الطرق في البلدة القديمة، مما أثار غضب السكان المحليين، وهو ما ألزم حضور عناصر من الشرطة للفصل بين المجموعتين.