سيتم تقديم لائحة اتهام ضد المراهق الفلسطيني البالغ (13 عاما)، الذي شارك في هجوم طعن في القدس في بداية الشهر حيث أصيب إسرائيليين، أحدهما بحالة خطيرة، بتهمة محاولة القتل.

قال الإدعاء أنه سيقدم لائحة الإتهام يوم الجمعة في محكمة الصلح في القدس.

وأصيب أحمد، بإصابات خطيرة بعد اصطدام سيارة به أثناء محاولته الفرار من مكان الهجوم في حي بسجات زئيف في القدس في 12 اكتوبر، وقتل ابن عمه (15 عاما) برصاص قوات الأمن بعد مهاجمة الشرطة بسكين. ويزعم ان الإثنين طعنا إسرائيليين، فتى يبلغ (13 عاما) أصيب بإصابات خطيرة، ورجل يبلغ (25 عاما) أصيب بإصابات متوسطة.

وتم معالجة أحمد في مستشفى هداسا، وأعتقل عند خروجه الأسبوع الماضي.

واعترف مناصرة في بداية الأمر بتنفيذ الهجوم، لكنه تراجع عن اعترافه لاحقا.

أحمد مناصرة، الفتى الذي قام مع إبن عمه بهجوم طعن في القدس، 12 أكتوبر، 2015 في مستشفى "هداسا عين كيريم" في القدس، 15 أكتوبر، 2015. مناصرة تعرض للدهس من قبل سيارة بينما كان يحاول الفرار من موقغ الهجوم. (Courtesy)

أحمد مناصرة، الفتى الذي قام مع إبن عمه بهجوم طعن في القدس، 12 أكتوبر، 2015 في مستشفى “هداسا عين كيريم” في القدس، 15 أكتوبر، 2015. مناصرة تعرض للدهس من قبل سيارة بينما كان يحاول الفرار من موقغ الهجوم. (Courtesy)

ولكن مع هذا، قد يواجه الإدعاء عقبات قانونية في القضية. وفقا للقانون الإسرائيلي، لا يمكن سجن قاصر دون سن 14 عاما. ومناصرة سيبلغ 14 في شهر يناير. في هذه الأثناء، يمكن للإدعاء المطالبة بسجنه في دار أحداث في حال ادانته بتهمة محاولة القتل. وورد أن الإدعاء يبحث في إمكانية تأجيل المحاكمة الى بعد يوم ميلاد مناصرة – بعد ثلاثة أشهر، وفقا للقناة الثانية.

وأيضا الجمعة، تم تقديم لائحة اتهام ضد فلسطيني يبلغ (19 عاما) من حي شعفاط بتهمة محاولة القتل، حيازة سكين ومحاولة الإستيلاء على سلاح حارس في القطار الخفيف في القدس في بداية الشهر. وبحالة منفصلة، تم ادانة فتاة فلسطينية (16 عاما) من حي بيت حنينا في القدس الشرقية لمحاولتها تنفيذ هجوم طعن قبل أسبوعين في تل الذخيرة.

واشتكى مناصرة خلال جلسة لتمديد اعتقاله أنه يتم مضايقته من قبل السجانين الإسرائيليين.

“أطلب عدم المجيء إلى هنا بعد الآن، لأن السجانين والسجناء يذلونني”، قال مناصرة أمام المحكمة. وأكد محاميه أنهم ينوون تقديم شكوى حول المضايقات والتهديدات المزعومة لمناصرة من قبل السجانين.

صورة شاشة من تصوير لشابين فلسطينيين طعنا اسرائيليين في القدس، 12 اكتوبر 2015 (screen capture: Israel Police)

صورة شاشة من تصوير لشابين فلسطينيين طعنا اسرائيليين في القدس، 12 اكتوبر 2015 (screen capture: Israel Police)

وكرر المحامون خلال جلسة المحكمة ادعاء موكلهم أنه لم يطعن الإسرائيليين. “رغم أنه أمسك بسكين إلا أنه لم يطعن أحدا”، قال المحاميان طارق برغوث وليئا تسيمل، حسب موقع “والا”. “ابن عمه هو الذي طعن. والحديث يدور عن فتى عمره (13 عاما) وليس مسؤولا عن أفعاله”.

“لم أطعن أحد لأنني لا أطيق الدماء”، قال للمحققين في وقت سابق، بعد مغادرته للمستشفى.

“خلال [الهجوم] غيرت رأيي. حسن هو الذي قام بالطعن”، ادعى، وفقا لتقرير في موقع “والا”.

وخرج الإسرائيليان اللذان تم طعنهما خلال الهجوم من المستشفى في بداية الأسبوع.

ومناصرة هو أصغر معتدي سنا في موجة هجمات الطعن واطلاق النار الفلسطينية ضد الإسرائيليين التي بدأت في بداية الشهر الجاري. ويقدر معدل أعمار المهاجمين (19 حتى 20 عاما).

وتحول مناصرة إلى مركز شجار دبلوماسي بين إسرائيل والفلسطينيين بعد انتقاد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس “عدوان إسرائيل والمستوطنين، الذين يمارسون الإرهاب ضد شعبنا”، والذين “يعدمون أطفالنا بدم بارد، كما فعلوا بالطفل أحمد مناصرة وأطفال آخرين في القدس وغيرها”.

واتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عباس بنشر “التحريض والأكاذيب” بادعائه. وتراجع مسؤول في مكتب عباس بوقت لاحق عن الادعاء، قائلا أنه تم تضليل الرئيس الفلسطيني.