قدم قيادي سابق في حركة شبان التلال شكوى جنائية ضد وزير الدفاع افيغادور ليبرمان يوم الاربعاء، بعد وصفه اعضاء الحركة الشبابية اليمينية المتطرفة الذين يسكنون في البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية بالحمقى المضطربين.

وقال الياشوف هار شالوم لتايمز أوف اسرائيل أنه لا يتوقع ان تؤدي الشكوى الى ملاحقة قانونية من قبل المستشار القضائي افيخاي ماندلبليت. ولكنه قال أنه اراد “توصيل الرسالة ان هذه ليست الطريقة التي على مسؤول منتخب التصرف بها”، ونادى وزير الدفاع للاعتذار.

وكان ليبرمان يعلق يوم الثلاثاء على تصعيد في الاوامر الادارية ضد شبان التلال مؤخرا، لحظرهم دخول الضفة الغربية. وتم اصدار الاوامر بعد اتهام عدد من افراد الحركة بتنفيذ هجمات ضد قرى فلسطينية مجاورة.

“بعضهم فوضويين تماما وحمقى مضطربين”، قال وزير الدفاع. “عندما يتم حرق عائلة او طفل فلسطيني… انه ينزع الشرعية عن كامل المشروع الاستيطاني”، متطرقا الى هجوم وقع عام 2015 ونسب الى متطرفون يهود حيث قُتل طفل يبلغ 18 شهرا ووالديه حرقا في بلدة دوما في الضفة الغربية.

ولكن ارتفاع عدد الاوامر الادارية اثار تساؤلات إن كان يجب التعامل مع الشبان المضطربين عادة، والذين في العديد من الحالات يغادرون منازل اهاليهم في سنوات المراهقة، من قبل وزارة الدفاع ام الرعاية الاجتماعية.

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان يترأس جلسة لحزب ’إسرائيل بيتنا’ في الكنيست، 10 يوليو، 2017. (Yonatan Sindel/Flash90)

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان يترأس جلسة لحزب ’إسرائيل بيتنا’ في الكنيست، 10 يوليو، 2017. (Yonatan Sindel/Flash90)

وفي الشكوى، تطرق هار شالوم الى شبان التلال ك”مجتمع متعدد من الشبان الذي يسكنون في الارض ويعملون في البناء والزراعة”.

وتطرق هار شالوم، الذي يعمل اليوم كمرشد للمجموعة، كملح الارض في رسالته.

وهذه اللغة “السطحية والمندفعة” من قبل وزير الدفاع “تثير تناقض حقيقي مع الطلب التعليمي لإظهار الاحترام اتجاه الشخصيات العامة”، كتب هار شالوم.

وقال هار شالوم ان ملاحظات ليبرمان تدل على مشكلة بالتعامل مع شبان التلال اليوم. مضيفا: “الاوامر الادارية، التي كانت محفوظة فقط للإرهابيين، توزع اليوم مثل العلكة من قبل هذه الحكومة”.

الياشوف هار شالوم (Courtesy)

الياشوف هار شالوم (Courtesy)

وبينما لم يبرر تماما الحركة اليمينية المتطرفة، أكد هار شالوم ان الهجمات ضد الفلسطينيين هي ردا على فشل الحكومة التعامل مع الهجمات. “ملاحقة شبان التلال تزيد الامور سوءا”، قال.

وقال هار شالوم ان البؤر الاستيطانية غير القانونية التي يقيمها شبان التلال في مستوطنة يتسهار واماكن اخرى في الضفة الغربية “بالكاد تكون مبان” ولا تبرر ما وصفه بالرد القاسي من قبل السلطات الإسرائيلية.