تم اليوم الأربعاء توجيه تهمة القيام بما يسمى هجوم “دفع الثمن” ضد ثلاثة مستوطنين من مستوطنة في شمالي الضفة الغربية، بحسب بيان صادر عن الشاباك.

واتهم الرجال، وجميعهم من حفات غلعاد، وهي بؤرة استيطانية غير قانونية في شمال الضفة الغربية، بإحراق سيارتين فلسطينيتين في قرية فرعطة ورسم نجمة داود على الجدران داخل القرية يوم 19 نوفمبر.

وقال الشاباك أن هذه المجموعة اليمينية المتطرفة ومجموعات مشابهة لها تقوم بدفع معتقداتها الأيدولوجية “على حساب زرع الخوف من قرارات الحكومة وزرع الرعب بين السكان الفلسطينيين.”

وينتظر الرجال الثلاثة، وهم يهودا غينسبرغ وبينيامين ريختر ويهودا سافير، محاكمتهم.

وولد غينسبرغ، وهو الأكبر بين أعضاء المجموعة، في عام 1989 واعتُقل في 19 يناير، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال، ويشهد سجله الكثير من الاعتقالات. “مع ذلك، في كل مرة، لا يتم جمع أدلة كافية من أجل تقديمه إلى المحاكمة.” بحسب الشاباك.

وتم استجواب ريختير أيضًا، الذي ولد عام 1991، في عديد من المناسبات والتحقيق معه في مرتين بتهم الاعتداء العنيف. فُرضت عليه قيود سفر، على ما يبدو لمنعه من دخول المنطقة. ألقي القبض عليه مع سافير، الغائب بدون إجازة عن الجيش.

واعترف غينسبرغ بالجريمة خلال استجوابه من قبل الشاباك وقام بذكر اسماء المتواطئين معه، كما قام سافير بفعل الشيء ذاته. أما ريختر فقد رفض التعاون وحافظ على حقه في التزام الصمت.

ويقول الشاباك أنه أثناء التحقيق قامت المجموعة بإعلامه عن خطة لارتكاب أعمال غير قانونية في قرية مادما الفلسطينية.” لو تم تنفيذ هذه الخطة، لكان ذلك قد تسبب باندلاع أعمال عنف.”

على مدى السنين القليلة الماضية كانت القرى المحيطة بنابلس وأجزاء أخرى من شمال الضفة الغربية مسرحًا لمثل هذه الهجمات التي تستهدف الممتلكات الفلسطينية والأماكن المقدسة. ويبذل كل من الشاباك والشرطة جهودًا بتقديم المشتبه بهم إلى المحاكمة.