قال مسؤولون فلسطينيون ان متظاهرين مراهقين اثنين قُتلا برصاص جنود اسرائيليين يوم الخميس، احدهما خلال مظاهرة عنيفة على حدود غزة والثاني خلال اشتباكات مع جنود حارج مدينة نابلس.

وقالت وزارة الصحة في غزة انه بالإضافة الى مقتل الفتى فلسطيني، اصيب ثلاثة اشخاص بنيران إسرائيلية خلال احتجاجات عنيفة عند السياج الحدودي امام مدينة البريج في مركز قطاع غزة. وقال متحدث باسم الوزارة ان خطورة اصابتهم لا زالت غير معروفة.

وقالت وكالة وفا الرسمية الفلسطينية ان مراهق فلسطيني اخر قُتل برصاص القوات الإسرائيلية خلال اشتباكات بالقرب من مخيم عراق بورين، جنوب نابلس. وهناك انباء عن اصابة اربعة متظاهرين اخرين خلال الاشتباكات.

وقال سكان محليين بحسب وكالة معا الاخبارية انه تم اطلاق الرصاص خلال مظاهرة عنيفة اطلقت ردا على حاجز امني نصبه الجيش في المنطقة، ضمن عملية الجيش الجارية للبحث عن المعتدين الذين قتلوا رجل اسرائيلي، رزئيل شيفاح، بالرصاص ليلة الثلاثاء في شارع مجاور.

وقالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي ان الفلسطينيين في الحاجز قاموا برشق “كمية هائلة من الحجار” باتجاه الجنود.

وردا على ذلك، اطلق الجنود الرصاص الحي على “المحرضين المركزيين”، قالت الناطقة.

واضافت ان الجيش على علم بالتقارير عن مقتل متظاهر واصابة اربعة غيره، وانه يحقق بالمسألة.

وقالت وكالة وفا ان المتظاهر المقتول هو عمر قينو البالغ 16 عاما.

وقالت وزارة الصحة في غزة، التي تسيطر عليها حركة حماس، إن القتيل بالقرب من البريج يُدعى أمير عبد الحميد أبو مسعود، ويبلغ من العمر 16 عاما.

وأكد الجيش انه تم اطلاق النار على ثلاثة “محرضين مركزيين” كانوا يقتربوا من السياج المحيط بغزة، ولكن لم يكشف لإن كان الجيش يعلم بوقوع ضحايا.

وقال الجيش انه بالإضافة الى المظاهرة في البريج، وقعت مظاهرة عنيفة اخرى امام السياج الحدودي في جنوب غزة. وبالإجمالي، شارك عشرات الفلسطينيين في المظاهرتين، وقاموا بدحرجة الإطارات المشتعلة ورشق الحجارة باتجاه السياج الحدودي والجنود، قال الجيش.

وقال ناطق باسم الجيش انه تم اطلاق طلقات تحذيرية في الهواء اولا، ولكن بعد استمرار المتظاهرين بالتقدم نحو السياج، تم اطلاق النار مباشرة باتجاههم لانهم شكلوا “خطرا على السياج”.

ويجري سكان غزة مظاهرات شبه يومية عند السياج الحدودي المحيط بالقطاع منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل في 6 ديسمبر، في خطوة أثارت غضب الفلسطينيين.