قامت الحكومة بصورة غير رسمية بتجميد الاستيطان خارج الكتل الرئيسية في الأشهر القليلة الماضية بهدوء واضح اذعاناً للضغوط الأميركية.

وفقا لتقرير يديعوت أحرونوت يوم الخميس، طلب رئيس المجلس الإقليمي لعور الأردن ديفيد الحياني من سكرتير مجلس الوزراء افيحاي ماندلبليت الأسبوع الماضي تفسيراً لوقف البناء في المستوطنات التي يديرها، حتى في المشاريع التي حصل على موافقة عليها من وزير الدفاع. قيل له أن الأمر أتى من اعلى لوقف خطط البناء في المستوطنات خارج التكتلات الكبرى.

‘تلقينا تعليمات من السياسيين لوقف المخططات خارج ما هو قائم في الكتل الاستيطانية،”اقتبست اقوال ماندلبليت لالحياني يوم الاثنين الماضي. “دعونا ننتظر بصبر حتى نعود من الولايات المتحدة ومن ثم سنتحدث،” قيل انه إضاف، مشيراً إلى زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لواشنطن يوم الاثنين.

عادة ما يعتقد ان الكتل الاستيطانية الرئيسيه في الضفة الغربية تشمل المجتمعات اليهودية في عتسيون جنوب القدس ومعاليه أدوميم وأريئيل، ولكن لم يكن واضحا في التقرير اية مناطق تضمنها تجميد البناء الغير رسمي.

طالبت إسرائيل أن يبقى غور الأردن الكثيف بالسكان، الذي يمتد على طول الحدود مع المملكة الأردنية الهاشمية، تحت سيطرتها كجزء من صفقة مع الفلسطينيين، مشيراً إلى أهميته الاستراتيجية.

في الأشهر الأخيرة، قدم أعضاء الكنيست من اليمين المتطرف مشاريع قوانين تسعى إلى ضم غور الأردن ووضعه تحت سيادة إسرائيلية، واشارت الأمم المتحدة إلى ارتفاع في عمليات الهدم الإسرائيلية للبناء الفلسطيني في المنطقة.

في الأسبوع الماضي ذكر راديو الجيش, أن إدارة أوباما طلبت من إسرائيل فرض تجميد غير رسمي للاستيطان خارج كتل المستوطنات الكبرى إذا وافق كل من المفاوضين الإسرائيلي والفلسطيني على اتفاق إطاري بوساطة الولايات المتحده. وفقا لتقرير صحيفة يديعوت أحرونوت يوم الخميس، كانت هذه الخطوة سارية المفعول لمدة أشهر.

رفض وزير البناء والاسكان أوري أرييل تقرير يديعوت أحرونوت، ناكراً لأي وقف لتنمية الاستيطان.

قال في بيان له “لن نوافق تحت أي ظرف من الظروف على تجميد [بناء] منزل واحد في أرض إسرائيل. أن ذلك ظالم, غير ملائم وغير أخلاقي. وعد رئيس الوزراء بوضوح أنه لن يكون هناك أي إجراءات للتجميد، رسمية أو غير رسمية، وأتوقع أنه سيلتزم بذلك. ”

في وقت سابق من هذا الأسبوع, كتبت مجموعة أعضاء الكنيست من اليمين المتطرف رساله عامة إلى نتانياهو تم نشرها في الصحافة الإسرائيلية محذره اياه ضد الموافقه على تجميج المستوطنات، مؤكدين على أنهم لن يقبلوا بأي اتفاق إطاري سيمنع الإسرائيليين من توسيع الوجود اليهودي في الضفة الغربية.