استهدفت غارات جوية إسرائيلية مطارا تابعا للنظام السوري في دمشق، وفقا لما نقلته شبكة “الميادين” الإخبارية المقربة من “حزب الله” الأربعاء.

بحسب التقرير، هاجمت الطائرات مطار المزة العسكري، الذي يقع في ضواحي دمشق، حوالي الساعة الرابعة فجرا.

وسائل إعلامية عربية أخرى، مثل “الجزيرة” و”العربية”، أكدت وقوع انفجار كبير في المطار.

“الميادين” أشارت في تقريرها إلى أن النظام السوري لم يؤكد رسميا مسؤولية إسرائيل على الهجوم، لكنها أضافت أنه “من شبه المؤكد” أن سبب الإنفجار هو غارات جوية نفذتها طائرات إسرائيلية من المجال الجوي اللبناني.

وانتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي صورة للإنفجار.

في غضون ذلك، تحدثت مصادر سورية عن استهداف مواقع تابعة لمنظمة “حزب الله” بالقرب من العاصمة السورية ليلة الثلاثاء من قبل غارات جوية أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المقاتلين في الميليشيا الشيعية.

بعض التقارير نقلت عن شهود عيان أقوالهم إن طائرات مقاتلة إسرائيلية هي المسؤولة عن الغارات الجوية، التي وقعت في بلدة الزبداني. مع ذلك، لم تحمل مصادر رسمية في “حزب الله” والنظام السوري إسرائيل مسؤولية الهجوم على الفور.

ورفض المسؤولون الإسرائيليون التعليق على التقارير.

الموقع الإخباري الكردي “آرا نيوز” نقل عن شهود عيان أقوالهم إن الغارات الإسرائيلية المزعومة ليلة الثلاثاء إستهدفت مواقع صواريخ موجهة تابعة ل”حزب الله”.

وقال المصدر لموقع “آرا نيوز” إن الغارات الجوية ألحقت “أضرارا كبيرة” وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من مقاتلي “حزب الله”. وتم نقل المصابين إلى مستشفيات في البلدات القريبة، بحسب التقرير.

هذه الغارات الجوية المزعومة تأتي بالضبط بعد أسبوع من اتهام موقع وكالة “سانا” السورية الرسمية للأنباء لإسرائيل بشن غارات جوية بالقرب من دمشق.

لدى “حزب الله” آلاف المقاتلين في سوريا الذين يوفرون المساعدة العسكرية لنظام الأسد والقوات الإيرانية.

في أبريل، كشف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن أن إسرائيل قامت بتنفيذ “عشرات” الهجمات على محاولات نقل أسلحة في سوريا وتعهد بأنها ستواصل إستهداف تهريب الأسلحة التي تعني “تغييرا في قواعد اللعبة”.

إسرائيل كانت قد توعدت بمنع “حزب الله” من الحصول على أسلحة تعمل على “تغيير قواعد اللعبة” – وبالأخص أنظمة متطورة مضادة للصواريخ وأسلحة كيميائية.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.