ذكرت تقارير أن عددا من الأشخاص قُتلوا في غارة إسرائيلية على مركبة في هضبة الجولان السورية بالقرب من الحدود مع إسرائيل الأربعاء.

بحسب الإعلام اللبناني فإن ثلاثة أشخاص من بين الذين قُتلوا في الهجوم هم من نشطاء ميليشيات تابعة لإيران.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، أن خمسة أشخاص قٌتلوا في الغارة.

وحضر هي قرية درزية تقع على خطوط وقف إطلاق النار، مع الجزء الذي تسيطر عليه إسرائيل من هضبة الجولان إلى الغرب، وحدود محافظة دمشق إلى الشمال الشرقي.

ورفض الجانب الإسرائيلي التعليق على هذه الأنباء.

وتحدثت قناة “المنار” التابعة لحزب الله عن “استشهاد عنصرين من لجان الدفاع الوطني (الموالية للنظام) جراء استهداف طائرة استطلاع اسرائيلية لسيارتهم عند مدخل بلدة حضر بريف القنيطرة”.

حزب الله اللبناني هو من حلفاء النظام السوري المقربين وقام بإرسال مقاتلين لتعزيز قوات الجيش ضد الثورة التي بدأت في مارس 2011.

وحذر مسؤولون إسرائيليون من وجود مقاتلين إيرانيين ومن حزب الله يقومون بإستخدام مواقع في الجولان السوري، الذي تسيطر عليه جزئيا قوات المتمردين، لمهاجمة إسرائيل.

في شهر يناير، شنت إسرائيل غارة جوية على مجموعة من المقاتلين من حزب الله وإيران، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص، من بينهم القيادي في حزب الله جهاد مغنية وجنرال إيراني.

ونجح المتمردون، من بينهم الإسلاميين، من محاصرة قرية حضر بشكل شبه تام لأكثر من شهر بعد معارك شديدة مع مليشيا موالية للنظام.

وأعربت الأقلية الدرزية في إسرائيل عن قلقها من أن يتم إستهداف إخوانهم وأبناء طائفتهم من قبل المتمردين.

ساهم في هذا التقرير آفي يسسخاروف.