مع بدء المناورات السياسية قبل الإنتخابات، ظهرت أنباء حول انضمام رئيس حزب كاديما شاؤول موفاز لحزب العمل.

ورد في تقرير لموقع انرجي أن موفاز إلتقى برئيس حزب العمل يتسحاك هرتسوغ، الذي وعده بأحد أول خمسة الأماكن في قائمة الحزب. بحسب التقارير، موفاز طلب مكان آخر لمرشح من إختياره، ولكن لم يحصل على هذا.

وسوف يتم عقد إتفاق في الوقت القريب.

سوف يعقد هرتسوغ وليفني لقاءات مكثفة هذا الأسبوع بينما يتواجدون في واشنطن.

في يوم الخميس، إتهم حزب (يش عتيد) رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمحاولة تقسيم الحزب بمحاولة أخيرة لإنقاذ الإئتلاف وتجنب الإنتخابات.

قام رئيس الوزراء بنفي هذه الإدعاءات، ولكن أكدت مصادر في الليكود على صحتها، وفقا لتقرير بموقع واينت.

يحاول مسؤولون من الليكود منذ يوم الأربعاء اقناع بعض أعضاء (يش عتيد) ترك لبيد وتشكيل حزب جديد، الذي ينضم إلى الإئتلاف مع الأحزاب المتدينة، وفقا لواينت.

“ان أراد يش عتيد البقاء، عليهم الإنقسام الآن لتجنب الإنتخابات”، قال أحد المسؤولين في الليكود، وفقا لواينت. “كان هنالك بعض المحادثات، ولكن حتى الآن، وبالأساس بسبب قلة الفهم السياسي للنواب من يش عتيد، يبدو أن الأمر لن ينجح”.

تأتي هذه الإتهامات يوما بعد تصويت الكنيست على حل نفسها وتعيين رؤساء الأحزاب يوم 17 مارس لإجراء الانتخابات الجديدة، بعد إنهيار الإئتلاف.

بدون يش عتيد، الإئتلاف الحلي لديه 49 مقعد من 61 المقاعد الضرورية لأغلبية بالكنيست.

في يوم الثلاثاء، نتنياهو أيضا شن هجوم، وادعى أنه تم إجباره على إسقاط الإئتلاف لأن لبيد ووزيرة الدفاع المطرودة أيضا تسيبي ليفني حاولوا تنفيذ “إنقلاب”.

رد لبيد يوم الأربعاء، قائلا أن نتنياهو “تذمر” للجمهور الإسرائيلي: “الناس حاولت تنظيم ’إنقلاب’ ضدك، ما لم يحدث أبدا… هذا ليس منعزل، هذا العيش في عالم خيالي. أنا حاولت خلعك؟ اتسمع نفسك؟ من باعك هذا الهراء؟ وما جعلك تنصت له؟”.

بدلا من محاولة لبيد وليفني بناء ائتلاف جديد مع الأحزاب المتدينة، انه نتنياهو، قال لبيد، الذي “عقد صفقة مع الأحزاب المتدينة: وعدت الغاء المساواة بالواجبات الوطنية (قانون تجنيد المتدينين)، رفع ميزانية اليشيفا، الغاء تعليم المواضيع الأساسية في مدارسهم”.

قالت مصادر في الأحزاب المتدينة للإعلام الإسرائيلي بأنهم تلقوا توجهات حول الإنضمام إلى إئتلاف بديل، ولكنهم رفضوا قول من توجه إليهم.