اعتقلت قوات الأمن السودانية مؤخرًا رجل يُعتقد بأنه عمبل رئيسي للمخابرات إسرائيلية في البلاد، وفقًا لتقارير يوم السبت.

ويٌعتقد أن الرجل الذي لم تُعرف هويته زود إسرائيل في السنوات الاخيرة بمعلومات حساسة لعدد من الغارات الجيش الإسرائيلي في الأراضي السودانية، والتي قالت إسرائيل أنها استهدفت شحنات أسلحة إيرانية كانت متوجهة إلى قطاع غزة.

وفقًا لصحيفة “سودان تريبيون”، نقلًا عن صحيفة الانتباهة الموالية للحكومة، يُعتقد أن المعتقل هو لاعب رئيسي في شبكة جواسيس إسرائيلية فعالة، والتي يُقال أنها تحت مراقبة الحكومة السودانية.

وتعتقد السلطات السودانية أن الجاسوس المشتبه به، وآخرين في الشبكة،فروا من السودان ودخلوا إسرائيل كلاجئين عير سيناء قبل عدة سنوات، حيث تلقوا هناك تدريبات من المخابرات الإسرائيلية قبل إرسالهم مرة أخرى إلى أفريقيا كعملاء. وتفيد تقارير أنه تم إرسال ما يزعم بأنهم عملاء إلى جنوب السودان المجاورة قبل أن يقوموا بالتسلل إلى السودان لجمع معلومات استخباراتية.

وتتهم إسرائيل منذ وقت طويل السودان بكونها وسيطًا لتهريب الأسلحة الإيرانية إلى حماس في غزة وفي أماكن أخرى. في الآونة الأخيرة، في أوائل شهر مارس اعترضت القوات الإسرائيلية سفينة الشحن “كلوس-سي” في المياه الدولية في البحر الأحمر. وكانت السفينة متوجهة من إيران إلى السودان وحملت معها ترسانة أسلحة كبيرة، بما في ذلك صواريخ متوسطة-المدى، كانت معدة لغزة.

في أكتوبر 2012 اتهمت السودان إسرائيل بشن غارات على مجمع اليرموك، مصنع ذخيرة خارج العاصمة السودانية الخرطوم. الانفجار والنار الذان تسببا بدمار جزء من المبنى أسفرا عن مقتل شخصين على الأقل.

ورفضت إسرائيل التعليق رسميًا على الادعاءات بأن الجيش الإسرائيلي شن هجمات خارج الأراضي الإسرائيلية، بما في ذلك هجوم اليرموك.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.