قالت وسائل إعلام لبنانية أن طائرات حربية إسرائيلية قصفت مواقع بالقرب من مدينة بريتال، ما أدى لوقوع ضحايا، ولكن تم نفي هذه الإدعاءات بسرعة الثلاثاء.

ووفقا لموقع “النشرة”، أصيب عدة لبنانيين خلال غارتين بالقرب من مدينتي بريتال وعرسال، بالقرب من الحدود السورية.

ونفت قناة المنار التابعة لحزب الله دقة التقارير حول قصف إسرائيلي يستهدف حزب الله بالقرب من الحدود.

ونشرت صحيفة “الدايلي ستار” تصريح لمصدر أمنى لبناني ينفي وقوع أي غارة.

لم يتم تأكيد هذه الأنباء حتى الآن. وقال الجيش الإسرائيلي أنه لن يعلق على تقارير إعلامية أجنبية.

وقالت وسائل الإعلام اللبنانية الرسمية أن طائرات حربية إسرائيلية شوهدت في المنطقة تطير بمرتفع منخفض فوق الجبال في منطقة البقاع قبل وقوع القصف.

من غير المعروف وقت وقوع القصف.

وتقع بريتال في الناحية الشرقية من لبنان، بالقرب من الحدود مع سوريا. وتعتبر المنطقة معقلا لتنظيم حزب الله، وهو بمثابة قاعدة لنشاطات الحركة الشيعية ضد مجموعات المعارضة السورية.

ووقعت معارك بين حزب الله وجبهة النصرة المتصلة بتنظيم القاعدة للسيطرة على المنطقة المحيطة بعرسال في حملة أطلقت في الشهر الماضي. في وقت سابق يوم الثلاثاء، ادعت جبهة النصرة أنها قتلت عدة مقاتلين من حزب الله وإستولت على أسلحتهم بهجمات بالقرب من عرسال ونحلة.

وانتشرت صور يدعى أنها لأسلحة إستولت عليها جبهة النصرة في شبكات التواصل الإجتماعي الثلاثاء.

وقد تم تحميل إسرائيل مسؤولية هجمات في سوريا بالماضي، وهجوم بالقرب من الحدود اللبنانية السورية. ويدعى أنه وقع على الأقل هجوم واحد داخل الأراضي اللبنانية.

وتأتي هذه التقارير بينما تجري إسرائيل تدريبا ضخما للدفاع المدني للتعامل مع إمكانية هجوم حزب الله على مراكز سكنية كبيرة.

وقد لمح مسؤولون عسكريون إسرائيليون بالماضي إلى القيام بغارات في سوريا، بعضها ورد أنها استهدفت إرسالات لأسلحة متطورة بطريقها لحزب الله.

“لن نسمح لنقل أسلحة متطورة إلى جماعات إرهابية، وخاصة حزب الله”، قال وزير الدفاع موشيه يعالون في ابريل، بعد غارة يقال أنها إسرائيلية في سوريا. “إننا نعرف كيفية الوصول إلى حزب الله وأولئك الذين يوجهونهم، في أي وقت وفي أي مكان”.

جاءت تصريحات الوزير بعدما ورد أن إسرائيل ضربت عدة أهداف تابعة لحزب الله والجيش السوري في سلسلة من الهجمات الجوية على منطقة القلمون على الحدود بين سوريا ولبنان. ووفقا لتقرير قناة الجزيرة، كانت الأهداف السورية عبارة عن المواقع 155 و65 لجيش الأسد، تحمل “أسلحة إستراتيجية”، في حين ذكرت قناة العربية السعودية أن الأهداف كانت عبارة عن مستودعات صواريخ سكود مخزنة في قواعد الجيش.