قامت حماس بإعتقال مشتبه به يُعتقد بأنه يقف وراء موجة التفجيرات ضد منازل قيادات فتح في قطاع غزة يوم الجمعة الماضي، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية الأحد، نقلا عن وسائل إعلام فلطسينية.

وهزت 10 إنفجارات على الأقل منازل ومركبات تابعة لأعضاء بارزين في فتح، ولكن لم ترد أنباء عن وقوع ضحايا.

في أعقاب سلسلة الهجمات، تم إلغاء حفل تأبين قائد فتح الراحل ياسر عرفات. وتم يوم الأحد إلغاء الحدث المقرر إجراؤه يوم الثلاثاء، بعد يومين من تفجير منازل ومركبات قيادات فتح، وكذلك المنصة حيث كان كان مقررا إجراء الحدث.

وكانت حماس قد أنكرت مسؤوليتها عن الحادث، ولكن حركة فتح بقيادة رئيس السلطة الفلطسينية محمود عباس حملت الحركة مسؤولية الهجمات.

وقال المسؤول البارز في فتح ناصر القدوة في مؤتمر صحفي في مدينة رام الله في الضفة الغربية يوم الجمعة: “تدين اللجنة المركزية لحركة فتح الجرائم التي وقعت صباح اليوم ضد قياداتها وتحمل حماس مسوؤولية هذه الجرائم”.

وقال حسين الشيخ، قيادي آخر في فتح: أنه “لا شك لديه بحقيقة أن حماس تتحمل مسؤولية ما حدث لقادة فتح في غزة”.

وكان من المتوقع أن يشارك مئات الآلاف من الأشخاص في حفل التأبين لإحياء الذكرى العاشرة لوفاة عرفات، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز.

وقال قيادي في حركة فتح في قطاع غزة لوكالة “معا” الفلسطينية: “بعد سلسلة الإنفجارات والإعتداءات ضد قيادة فتح، تم إبلاغنا من قبل مسؤولين سياسيين وأمنيين بأن الأجهزة الأمنية لن تكون قادرة على تولي مسؤولية الترتيبات الأمنية خلال حفل تأبين عرفات”.

وكانت هذه المرة ستكون الأولى التي يتم فيها إقامة مهرجان لإحياء ذكرى عرفات في غزة منذ إستيلاء حماس على السلطة عام 2007.

في شهر يونيو، شكلت حماس وفتح حكومة توافق بقيادة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

ساهمت في هذا التثرير وكالة فرانس برس.