قال الجناج العسكري لحركة حماس لوكالة الأنباء الرسمية التركية الأحد أن إسرائيل قتلت قادئين ميدانيين بارزين في حماس خلال الصراع الأخير في قطاع غزة.

وأكد مسؤول لم يُذكر اسمه في عز الدين القسام لوكالة الأناضول للأنباء أن باسل أبو النجا وابراهيم العمور، قائدين في وحدة نخبة تابعة لحماس، قُتلا خلال المعارك مع القوات الإسرائيلية شرقي خان يونس خلال عملية “الجرف الصامد”. وذكر التقرير أن إسرائيل لا تزال تحتجز جثتيهما.

ولم تصدر حماس تصريحا رسميا بشأن مقتل أبو النجا والعمور، ولكن المصدر في كتائب القسام قال أن مسؤولي حماس قاموا بزيارة عائلتيهما وأبلغوهما بأنباء وفاتهما.

ولم يتسن التأكد من تقرير وكالة الأناضول بشكل مستقل. ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على هذه الأنباء، قائلا أنه لا يرد على تقارير لوسائل إعلام أجنبية.

في وقت سابق من شهر أكتوبر، قال مسؤول بارز في الجناح السياسي لحركة حماس أن إسرائيل والحركة تستعدان للبدء بمفاوضات حول إعادة رفاة الجنديين الإسرائيليين اللذين قُتلا خلال الحرب هذا الصيف في غزة، وسط مؤشرات إلى أنه يجري العمل على صفقة.

وقال محمد نزال، وهو شخصية بارزة في الجناح السياسي لحركة حماس: أن المحادثات حول إستعادة جثتي هدار غولدين وأورون شاؤول من المرجح أن تبدأ في وقت لاحق من هذا الشهر في القاهرة، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية. في مقابلة أجراها معه موقع إنترنت تابع لحماس، شدد نزال على أن الحركة ستطلب أن “تدفع إسرائيل ثمنا” على كل معلومة بشأن مكان وجود رفات الجنديين.

خلال الصراع الذي إستمر 50 يوما في الصيف، قتل الجيش الإسرائيلي قائدين بارزين آخرين في حماس، رعد العطار، قائد منطقة رفح، ومحمد أبو شمالي، قائد حماس في المنطقة الجنوبية. واستهدفت إسرائيل أيضا قائد حماس محمد ضيف، ومع أنه لم يظهر منذ ذلك الحين، ولكن لم يكن هناك أيضا تأكيد رسمي على مقتله.

خلال الصراع الذي إستمر لسبعة أسابيع بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، قُتل أكثر من 2,000 فلسطيني، تقول إسرائيل أن نصفهم من المسلحين. وقامت حماس وفصائل فلسطينية أخرى بإطلاق آلاف الصواريخ والقذائف بإتجاه إسرائيل. وقُتل خلال الصراع 72 إسرائيلي، من بينهم 66 جنديا.