في 30 أكتوبر، سيتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع للانتخابات المحلية في 251 مدينة وبلدة ومجالس ريفية في جميع أنحاء البلاد. للمرة الأولى، ستكون الانتخابات المحلية عطلة رسمية، ما يزيد من التوقعات بإقبال أعلى من المتوسط.

لا توجد رقابة كثيفة لأي سباق رئاسي أكثر من المنافسة في القدس. فقط في القدس، 38% من السكان هم عرب يعيشون في غسق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، فقط في القدس يختلط اليهود العلمانيون والمتدينون بشكل يومي وحتما مع الأرثوذكس المتطرفين الذين يشكلون أكثر من ثلث السكان اليهود.

يعكس سباق إستبدال رئيس البلدية نير بركات هذه الانقسامات الاجتماعية والثقافية، حيث يقوم كل من زئيف إلكين، موشيه ليون، وعوفر بركوفيتش، بحملة انتخابية في جزء لا بأس به من سياسة الهوية في المدينة، حيث يدعي كل منهم أمر مختلف. في حالة إلكين وليون يعدان أنهما سيوحدان المزيد من الفصائل اليهودية. أو في حالة بركوفيتش الذي يعد “بإنقاذ” المدينة من الهيمنة الأرثوذكسية المتطرفة. حتى أن مرشح واحد من القدس الشرقية، عزيز أبو سارة، قد تعامل لفترة وجيزة مع الترشح الفلسطيني لمبنى البلدية، والآن يظهر أنه ندم على هذا التحرك.

إن سياسات الهوية هذه هي أكثر من كونها بلاغية. إنها أساسية لحياة المقدسيين العاديين. الخوف من الهيمنة اليهودية في القدس هو عقيدة أساسية في السياسة والهوية الفلسطينية، بينما ينظر معظم يهود القدس إلى الفلسطينيين الذين يشكلون 38% من مجمل السكان من خلال منظور تاريخ طويل من العنف في المدينة، على أنهم غرباء عنيفون لا يمكن التنبؤ بهم عبر طيف الجنسية والانقسام الديني.

مبان سكنية فلسطينية بالقرب من الجدار الفاصل ​​المحيط بمخيم شعفاط للاجئين في القدس الشرقية، في 7 مايو 2017. (Hadas Parush/Flash90)

في هذه الأثناء، بعيدا عن أضواء المواقف السياسية والتصريحات المتواصلة للحب والإخلاص للمدينة المقدسة – وغني عن القول، غير المعلنة إلى حد كبير في الحملات الانتخابية للفصائل المختلفة – فإن هذه الكسور تؤدي إلى انفجار اقتصادي بطيء ولكنه ثابت في المدينة.

متصلون ولكن منقسمون

القدس الشرقية العربية هي أكبر مدينة عربية في إسرائيل، لو إعتبرت إسرائيل هذا المنظور، وأكبر مدينة فلسطينية في الضفة الغربية، كما يعتبرها الفلسطينيون.

مرشح رئاسة بلدية القدس موشي ليون في افتتاح مقر حملته في القدس في 14 أغسطس 2018. (Yonatan Sindel/Flash90)

وتترابط بشكل متزايد مع القدس اليهودية – إن لم يكن اجتماعيا وثقافيا، فعلى الأقل جغرافيا حيث تنمو الأحياء اليهودية خارج الخط الأخضر. في الواقع، من الصعب القول إن هذا الخط أصبح له أي معنى في المدينة. يعيش حوالي 40% من سكان القدس اليهود عبر الخط الأخضر، حيث يشكلون حوالي 40% من مجموع السكان خارج الخط.

كما هو الحال مع الجغرافيا، كذلك مع جوانب الهوية الدينية والوطنية. تقع المدينة القديمة وكل ما تحتوي عليه، قلب المدينة المقدس لدى جميع الجوانب، عبر الخط الأخضر ولكن داخل حدود إسرائيل المعلنة ذاتيا. فهي تشمل حائط المبكى نفسه، “مستوطنة” تشكّل مركزا للهوية اليهودية الأمريكية الليبرالية بقدر ما هي بالنسبة لأكثر الإسرائيليين الغير مبالين. هذا يضمن عدم قيام أي شخص، لا يهودا ولا مسلمين، عدم أخذ وجود “خط” عبر المدينة بجدية يدعي أنه يحد من وصولهم أو إحساسهم بالملكية على هذه المواقع.

وزير شؤون القدس، زئيف إلكين، يتحدث في مركز القدس للقضايا العامة وقضايا الدولة، في 13 سبتمبر 2017. (Hadas Parush / Flash90)

ومع ذلك، هناك خط آخر يعبر المدينة ويقسمها بشكل أكثر فعالية من أي حدود وأكثر شمولا من أي حاجز أمني، هذا الخط هو الفاصل بين الازدهار اليهودي النسبي وبين الفقر العربي.

سكان القدس العرب ليسوا مواطنين إسرائيليين – يعود ذلك جزئيا إلى أن المجتمع الفلسطيني ينظر إلى قبولهم للمواطنة الإسرائيلية على أنهم يقبلون الإدعاءات الإسرائيلية بالسيادة على المدينة، والجزء الآخر يعود إلى أن إسرائيل ليست متحمسة لقبولهم، حتى عندما تنظر إلى نفسها رسميا على أنها ضمت المنطقة. مع ذلك، لديهم شكل من أشكال الإقامة الدائمة التي، على عكس الفلسطينيين في الضفة الغربية، تسمح لهم بالوصول دون عائق لبقية إسرائيل.

عامل بلدية ينظف في الحي الإسلامي في مدينة القدس القديمة في 4 مارس 2016. (Corinna Kern / Flash90)

لذا، فمن المذهل أن وضعهم الاقتصادي هو في كثير من الأحيان أسوأ بكثير من وضع الإسرائيليين العرب أو الفلسطينيين في الضفة الغربية.

الأرقام مثيرة للقلق.

الفقر

وفقا لمعهد القدس للبحوث السياسية، وهو مؤسسة فكرية متخصصة في دراسة سكان المدينة، فإن 22% فقط من النساء العربيات في القدس ممن تتراوح أعمارهن بين 25-64 عاما قد حصلن على وظيفة في عام 2016. هذه النسبة هي صورة معكوسة تقريبا للنساء اليهوديات في نفس الفئة العمرية في المدينة، حيث أن 80% منهن يعملن.

عوفر بيركوفيتش، مرشح رئيس بلدية القدس ورئيس حركة “هتعورروت” خلال افتتاح حملته الانتخابية في القدس في 2 سبتمبر 2018. (Yonatan Sindel / Flash90)

في الوقت نفسه، يبلغ معدل مشاركة المرأة العربية في بقية أنحاء إسرائيل حوالي 35%، أي 60% أعلى منها في القدس الشرقية، وتزداد هذه النسبة عاما بعد عام.

المكتب المركزي الفلسطيني للإحصاء يروي قصة مماثلة. أرقامه، التي تحصي جميع النساء فوق سن الخامسة عشر، بما في ذلك العديد من القاصرين والمسنين، تقول أن 6.3% فقط من النساء العربيات في القدس في عام 2015 لديهن عمل.

ما هو مهم هنا ليس فقط أن انخفاض معدل المشاركة في قوة العمل هذا يعوق بالضرورة تطور القدس الشرقية – فهؤلاء النساء لا يدفعن ضرائب، وأسرهن فقيرة وأكثر عرضة للبقاء في الفقر – ولكن هذه الأرقام أسوأ بشكل كبير من المقارنة بالنساء في السلطة الفلسطينية.

المصلين اليهود أثناء عطلة سوكوت عند حائط المبكى في القدس القديمة في 26 سبتمبر، 2018. (AFP Photo / AG / Ahmad Gharabli)

وفقا لأرقام المكتب المركزي الفلسطيني للإحصاء، فإن النساء في جنين وطولكرم ونابلس ورام الله وبيت لحم لديهن معدلات مشاركة في القوى العاملة أكثر من ثلاثة أضعاف معدلات مشاركة النساء في القدس الشرقية، أي 21.1% و22.8% و21.7% و20.2% و21% على التوالي.

ليس من المستغرب إذن أن تكون القدس الشرقية فقيرة.

يقسم المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي المناطق المدنية في المدينة إلى 1616 منطقة إحصائية، لكل منها 0002 نسمة على الأقل. يحتل حي العيسوية العربي المرتبة 17 من أفقر المناطق في القائمة مع أكثر من 1600 شخص. الحي العربي سلوان أقل من ذلك ، في المرتبة 13.

ووفقا لما ذكره مركز الإحصاء الإسرائيلي، فإن 75% من سكان القدس العرب عاشوا في عام 2016 تحت خط الفقر، مقارنة بـ 29% من اليهود و52% للعرب في باقي أنحاء إسرائيل. فالفقر في كلا شطري المدينة يتنامى مع بقاء القدس متخلفة في اقتصاد إسرائيل المزدهر، ولكن الفقر ينمو بشكل أسرع لدى العرب. والقدس العربية لا تفشل في الازدهار فحسب، بل انها تغرق بشكل نشط.

هذه الأرقام غير متناسقة تماما مع بقية إسرائيل، وحولت القدس إلى شذوذ ينمو عن بقية الاقتصاد. معدل الفقر الإجمالي في القدس البالغ 46% يضعها على رأس قائمة أفقر المدن الإسرائيلية. ثانيها فقرا هي أشدود بمعدل 18%.

المسجد الأقصى خلال صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك في 1 يونيو 2018. (AFP Photo/Ahmad Gharabli)

هناك أسباب وجيهة للفقر لدى عرب القدس الشرقية، المتجذرة في الفخ السياسي الذي وقع فيه النصف العربي من المدينة، ومعه بقية المدينة كذلك.

لطالما تجنّب القادة السياسيون اليمينيون الإسرائيليون الاستثمار في القدس الشرقية العربية خوفا من أن تؤدي مثل هذه الاستثمارات إلى زيادة تدفق الفلسطينيين إلى المدينة. وقد فعل زعماء اليسار الأمر ذاته على أساس أنه سيتم التخلي عن النصف العربي في اتفاق سلام في المستقبل.

في الوقت نفسه، فإن الوضع المعقد في القدس الشرقية بين العالمين الإسرائيلي والفلسطيني يعني أن السكان لا يمكنهم الاستفادة الكاملة من الوصول إلى الاقتصاد الإسرائيلي.

على سبيل المثال، في حين أن معظم النساء العربيات في مناطق أخرى في إسرائيل يتعلمن العبرية في المدارس، فإن معظم المدارس العربية في القدس الشرقية تدرس المناهج الفلسطينية، التي لا تقدم للطلاب اللغة العبرية.

يسهم حاجز اللغة هذا في وجود فجوة ثقافية أعمق. وفقا لاستطلاع حديث أجراه مركز “ريان” للتوظيف في حي بيت حنينا في شمال المدينة، فإن 75% من النساء العربيات اللواتي يبحثن عن عمل يفضلن العمل في المناطق العربية بسبب شعور أكبر بالسلامة الشخصية. حوالي 25% من الرجال يفضلون الامر ذاته.

المتفائلون والمتشائمون

هناك جدل بين مسؤولي التخطيط والتمويل في البلدية ومختلف الجهات الحكومية المسؤولة عن رفاهية القدس حول أهمية الفقر العربي في الحالة العامة للمدينة. بكل بساطة: ما مدى ضخامة القدس الشرقية العربية كعبء على الاقتصاد الوطني؟

رئيس بلدية القدس المنتهية ولايته نير بركات يزور الطلاب العرب في مدرسة ابتدائية افتتحت حديثاً في حي أم طوبا العربي في القدس الشرقية، في 13 ديسمبر 2011. (Kobi Gideon/Flash90)

يجادل أحد الأطراف بأن إهمال إسرائيل للقدس الشرقية هو السبب الرئيسي في أن المدينة أصبحت عائقا اقتصاديا، حيث تستهلك المليارات سنويا من الميزانية الوطنية: إن منحة المدينة الخاصة التي تمنحها الدولة للمساعدة في موازنة ميزانية المدينة تصل الآن إلى حوالي 850 مليون شيقل في السنة، وليست المساهمة الخاصة الوحيدة التي تساعد في تعويض النقص في القاعدة الضريبية في القدس. كل هذا بالإضافة إلى تكاليف الرعاية الاجتماعية الضخمة التي تحصل عليها المجتمعات الفقيرة في القدس كل سنة من ميزانية الدولة. وتشير التقديرات إلى أن المدينة تخسر حوالي 700 مليون شيقل كل عام في الضرائب على الممتلكات، لأن نصف سكانها تقريبا يعانون من تدني الدخل بدرجة كافية تأهلهم للحصول على إعفاءات ضريبية.

هذه هي النظرة المتفائلة لوضع القدس، التي ترى أن حالة المدينة يمكن عكسها من خلال الاستثمار الضخم والمستدام في البنية التحتية والتعليم في مجتمعاتها المتخلفة، ولا سيما الأحياء العربية.

ثم هناك المتشائمون. فهم يقولون إن القدس الشرقية العربية ليست السبب الرئيسي للعجز الهائل في القدس. سكان القدس العرب فقراء جدا لدرجة أنهم لا يساهمون كثيرا في ضرائب البلدية – فالأحياء العربية تشكل 38% من السكان، لكنها لم تدفع سوى 12.4% من ضرائب العقارات التي تم جمعها في عام 2017 والتي بلغت 926 مليون شيقل. لكن في نفس الوقت تستثمر المدينة فيها القليل نسبيا. بما أنهم لا يصوتون، ويرفضون الاعتراف بشرعية البلدية الإسرائيلية، فهم غير ممثلين كل عام عندما يساوم مجلس المدينة على ميزانية البلدية. هكذا تحصل الأحياء العربية على أقل من 5% من ميزانيات تنمية الرفاهية والثقافة والأعمال في المدينة.

من وجهة النظر هذه، فإن عرب القدس لا يساهمون كثيرا في الخزائن العامة، ولكنهم لا يتلقون الكثير أيضا. من الناحية الاقتصادية، هم يعيشون في نظام مغلق مع تأثير ضئيل على عجز المدينة الكبير والمتنامي. إن الفقر وسوء التخطيط على مر السنين من الجانب اليهودي هو المسؤول عن التدهور المالي للمدينة، مدفوعا في المقام الأول بالنزوح المالي الذي يمثله عدد كبير من السكان اليهود “الحريديم” – الذين يصوتون بأعداد كبيرة، ويتمتعون بنفقات كبيرة من ميزانية المدينة ولكن يدفعون ضرائب قليلة نسبيا – وعدم وجود مجمعات ومناطق صناعية لتدفع ضرائب كبيرة.

هذه هي النظرة التشاؤمية، التي تفترض أن هناك الكثير من الأخطاء في القدس – مع ثقافة عدم العمل التي تمتد إلى ما هو أبعد من المجتمع العربي، والانقسامات العرقية التي تخنق التكامل الاقتصادي، والاستخدام الغير فعال للأراضي التي تمنع نمو قاعدة المدينة التجارية – لأن تكون قابلة للإصلاح مع شيء بسيط مثل الاستثمار في الأحياء العربية.

تشتيت الإنتباه

أصبح من المألوف في السنوات الأخيرة اتخاذ مواقف عامة أكثر قوة في “الدفاع” عن القدس. يتماشي القادة الفلسطينيون بشكل متزايد مع نظرية المؤامرة بأن إسرائيل تخطط لتدمير المسجد الأقصى وقبة الصخرة في الحرم الشريف، في حين يسعى القادة الإسرائيليون إلى توسيع الوجود اليهودي في القدس الشرقية ويحثون على زيادة أعداد الإسرائيليين لزيارة جبل الهيكل. في اليونسكو، في المساجد والكنس ومؤتمرات الأحزاب السياسية، يجري شن حرب بلاغية واقتصادية من أجل السيطرة على هوية المدينة.

في ديسمبر الماضي، دخلت إدارة ترامب في النقاش مع اعترافها بالقدس، أو على الأقل جزء غير محدد منها، كعاصمة إسرائيل وخطتها اللاحقة بنقل السفارة الأمريكية إلى المدينة في مايو.

ومع ذلك، هناك شيء بريء بشكل غريب في كل هذا الموقف. لقد كانت القدس دائماً مدينة ورمزا ومكانا حقيقيا وخياليا، بوتقة عقلية تصب فيها عواطف وقلوب روايات دينية وسياسية لا تعد ولا تحصى، ولكنها ببساطة مدينة، مكان عادي يحاول فيه الناس العاديون عيش حياتهم في ظل هذا القدر الكبير من العظمة والعنف.

لقد أمضى رؤساء البلديات المحتملين في القدس الكثير من حملاتهم الأخيرة التي وعدت بأشياء صغيرة نسبيا – تنظيف الشوارع، وبناء بعض المساكن العامة. لم يكن هناك سوى ذكر ضئيل للغاية لحقيقة أن أكبر مدينة في البلاد هي أيضا أكبر فشل اقتصادي، حيث أن نصفها الفلسطيني هو موضوع مواقف سياسية لا نهاية لها حول القدس “الموحدة” مع القليل جدا من الاستثمارات الفعلية أو القلق. لقد اتهم المرشحون بعضهم البعض بعدم محبة المدينة بما فيه الكفاية، لأسباب مثل كونهم “يساريين” و”خيانة” المدينة – لكن تجنبوا أي جدل جاد حول كيف يمكن أن يتعاملوا مع هروب العائلات في سن العمل إلى مدن أخرى ذات إدارة أفضل وأكثر موثوقية ماليا خارج العاصمة.

منظر للقدس الشرقية عند غروب الشمس، 8 أغسطس 2016. (Zack Wajsgras / Flash90)

ليس من غير المعقول القول بأن القدس لا يمكن تقسيمها حقا، ليس لأسباب سياسية بل لأسباب اقتصادية. إذا بقيت القدس عاصمة إسرائيلية فقط، فسيتعين عليها دمج أجزاءها المتباينة بشكل أفضل وتطوير مجتمعاتها الضعيفة بشكل كبير إذا كانت تأمل في أن تصبح دامجة ومزدهرة. يجب أن يكون العرب قادرين على إيجاد عمل أكثر وأفضل في القدس اليهودية والعربية أيضا.

وبالعكس، إذا قسمت المدينة إلى عاصمتين، عاصمة دولة يهودية ودولة فلسطينية، فإن ذلك لن يغير الواقع الاقتصادي الكامن وراء ازدهارها، وقدرتها على استيعاب السياحة وتطوير البنية التحتية الفعالة، وقدرتها على ضمان وصول جميع الأديان إلى العديد من المواقع المقدسة. سوف تكون بحاجة إلى مساحة مدنية موحدة.

في الوقت نفسه، يبدو أن سياسة البلدية في القدس تركز على كل قضية باستثناء الفجوة المالية المستمرة في التضخم في قلب المدينة. في الوقت الذي تنتشر فيه عمليات نقل هائلة ومتنامية من أموال دافعي الضرائب مثل ضمادة جرح بسيط لتغطيها، فإن المدينة تتواصل في سقوطها الهادئ.