نشر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سلسلة من التغريدات ليلة الخميس احتج فيها على تأكيد الخارجية الأمريكية على أنه بعد التوصل إلى الإتفاق نووي بين إيران والدول العظمى، سيتم رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية “على مراحل”.

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أنه بعد الإعلان عن التوصل إلى اتفاق، “فيما يتعلق بمستقبل إيران، سنقوم مع شركائنا بالتخفيف على مراحل من العقوبات التي أثرت على الإقتصاد الإيراني”. وأضاف، “إذا وجدنا في أية مرحلة أن إيران لا تمتثل للإتفاق، فيمكن إعادة العقوبات إلى مكانها”.

في بيان للخارجية الأمريكية، أكدت الولايات المتحدة على أن “إيران ستحصل على تخفيف العقوبات، إذا تم التحقق من أنها تلتزم بتعهداتها”.

وأضاف البيان أن “عقوبات الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي المتعلقة بالنووي سيتم تعليقها بعد أن تتحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن إيران قامت بإتخاذ كل الخطوات المتعلقة [ببرنامجها] النووي. إذا لم تلتزم إيران في أية مرحلة بتعهداتها، ستعود هذه العقوبات إلى مكانها”.

وجاء في البيان أيضا: “سيتم الإحتفاظ ببنية العقوبات الأمريكية المتعلقة بالشأن النووي على إيران على مدى فترة الإتفاق، وستسمح بإعادة العقوبات في حال عدم وجود فعالية كبيرة”.

واختتمت الخارجية الأمريكية البيان بالقول، أن “كل قرارات مجلس الأمن الدولي السابقة المتعلقة بالنووي الإيراني سيتم رفعها بالتزامن مع الإنتهاء، من قبل إيران، من الإجراءات المتعلقة بالبرنامج النووي والتي تعالج كل المخاوف الرئيسية (التخصيب، فودرو، أراك، أبعاد عسكرية محتملة وشفافية)”.

ولكن وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين اختلف مع هذا التقييم الأمريكي حول السرعة التي سيتم من خلالها رفع العقوبات بموجب بنود اتفاق يوم الخميس، وقال أن البيان الأمريكي هو محاولة “تجميل حقائق”.

وغرد ظريف على تويتر، أن “الحلول جيدة للجميع كما هي. لا حاجة إلى ’تجميل الحقائق’ من خلال استخدام ’أوراق حقائق’ في وقت مبكر”.

بعد ذلك نشر اقتباسات من الإتفاق وقال أنها تدل على أن رفع العقوبات سيكون فوريا.

وتساءل، “بيان إيران/5+1: ’الولايات المتحدة ستوقف تطبيق كل العقوبات العقوبات الثانوية الأقتصادية والمالية المتعلقة بالنووي.” هل هذا تدريجي؟”.

وأضاف، “بيان إيران/5+1: ’الإتحاد الأوروبي سيزيل كل العقوبات الإقتصادية والمالية المتعلقة بالنووي’. وماذا عن ذلك؟”.

وختم داعيا إلى “اتفاق جدي بالإستناد على احترام متبادل”.

مسألة توقيت رفع العقوبات هي نقطة خلاف مركزية بين إدارة أوباما التي توصلت إلى الإتفاق ومنتقدين لها في الولايات المتحدة وإسرائيل وأماكن أخرى الذين يرون أن هذا الإتفاق يترك إيران مع بنى تحتية نووية كثيرة يمكن أن يتم تطبيقها عسكريا.