صادق المجلس الوزاري رسميا على تعيين الميجر جنرال غادي آيزنكوت في منصب رئيس هيئة الأركان العامة الـ21 للجيش الإسرائيلي. وسيستلم آيزنكوت منصبه الجديد، خلفا للفتنانت جنرال بيني غانتز، في 15 فبراير، 2015.

وقال رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو عند افتتاح جلسة الحكومة: أن “غادي آيزنكوت هو الرجل المناسب في الوقت المناسب”.

وأضاف: أن “غادي كان جنديا وقائدا. إنه قائد مخضرم وهو قادر على قيادة الجيش الإسرائيلي في مواجهة التحديات المحيطة بنا”.

في بيان له على موقع فيسبوك، قال رئيس حزب “البيت اليهودي” نفتالي بينيت أن آيزنكوت هو “رجل قيم متواضع ومبدع وحازم”.

نائب آيزنكوت سيكون يائير غولان، وهو جنرال ترأس سابقا القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي.

بعد أن كان جندي مشاة في لواء غولاني، ترأس آيزنكوت (54 عاما)، فرع العمليات والقيادة الشمالية في هيئة الأركان العامة، وشغل في السنوات الأربع الأخيرة منصب نائب قائد رئيس هيئة الأركان العامة، وهو منصب محوري في الطريق إلى قمة الهرم.

في نوفمبر 1978، تم تجنيد آيزنكوت إلى كتيبة 51 في لواء غولاني، حيث تم وضعه في نهاية المطاف قائدا على الكتيبة. مع ذلك، لم يرى نفسه أبدا كشخص سيقضي حياته في الجيش. “في كل عام كنت أعتقد بأنني سأتوقف ولكنني في كل مرة وقعت على سنة أخرى ومع السنوات وصل ذلك إلى 33 عاما في الزي العسكري”، كما قال لصحيفة “عيرف عيرف” الأسبوعية المحلية في إيلات عام 2011.

بعد أن شغل منصب قائد وحدة عسكرية في حرب لبنان وصعوده السلم، تم تعيينه قائدا للواء غولاني عام 1997، خلفا لسلفة الأسطوري، إيريز غيرشتاين، الذي قُتل بعد ذلك في لبنان.

على عكس بعض أسلافه، لم يخدم أبدأ في وحدة خاصة ولم يقم بتنفيذ مهام سرية. على مدى السنوات، جعل لنفسه اسما كضابط وقائد متزن وعادل وصاحب رؤية ثاقبة.

في اليوم الأول من حرب لبنان الثانية عام 2006، عندما اتضح أن إسرائيل فقدت 8 من جنودها، من ضمنهم إثنان تم اختطافهما إلى لبنان، كان آيزنكوت واحدا من القلائل في هيئة الأركان العامة الذي حافظ على هدوئه. “لا بمكننا مجرد الدخول القتال وجها لوجه والعمل بدافع الغضب”، كما قال، بحسب ما رواه يوآف ليمور وعوفر شيلاح في كتابهما “أسرى لبنان”.

عام 2011، سعى وزير الدفاع إيهود باراك، الذي أختار آيزنكوت كملحق عسكري له عندما شغل منصب رئيس الحكومة عام 1999، إلى ترشيحه ليشغل أعلى منصب في الجيش بعد أن تم رفض مرشحه الأول، ميجر جينرال يوآف غالانت، من قبل المستشار القضائي للحكومة”. ونقلت صحيفة “معاريف” في وقتها عن آيزنكوت قوله، “أشعر بأنني جاهز وعلى استعداد لأكون رئيسا لهيئة الأركان العامة، ولكن الشيء الصحيح الآن، للجيش الإسرائيلي ولدولة إسرائيل، هو غانتز”.

على مدى الأعوام تجنب آيزنكوت التعبير عن مواقفة حول الشؤون السياسية أو أو وجود أو عدم وجود حاجة ملحة لتوجيه ضربة عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية.

عندما سُئل عام 2011 في “يديعوت أحرونوت” حول ما إذا كان يشعر بأن إسرائيل بإمكانها الإزدهار ضمن حدود 1967، قال أنه من غير المناسب أن يتحدث رجل عسكري في أمور سياسية، وأن وظيفة الجيش هي “إعطاء القيادة السياسية الهدوء والقدرة على إتخاذ قرارات من موقف قوة”.

ساهم في هذا التقرير ميتش غينزبورغ وأديب سترمان.