اعلنت وزارة الامن الداخلي الاسرائيلي الثلاثاء ان الجنرال السابق في الجيش غال هيرش عين قائدا للشرطة الاسرائيلية، في الوقت الذي تتعرض فيه الشرطة لانتقادات عدة.

فقد تمت خلال الاشهر القليلة الماضية اقالة عدد من كبار المسؤولين في الشرطة من مناصبهم لتورطهم بفضائح فساد وتحرش جنسي وتقصير باداء الواجب.

واعتبرت الشرطة مقصرة عندما عجزت في الثلاثين من تموز/يوليو الماضي عن حماية تظاهرة للمثليين الجنسيين، فنجح متشدد يهودي بطعن صبية كانت تشارك فيها حتى الموت كما اصاب عددا اخر من الاشخاص بجروح. وكان الجاني خرج للتو من السجن بعدما امضى فيه عشر سنوات لارتكابه اعتداء مماثلا اوقع ثلاثة جرحى قبل عشر سنوات.

وقال الوزير جلعاد اردان في تصريح للقناة العاشرة للتلفزيون الاسرائيلي “رأيت من المناسب احداث تغيير في ثقافة الشرطة وتنظيمها، واعتبرت انه من الافضل اختيار شخص من الخارج للقيام بهذه المهمة لتتمكن الشرطة من استعادة احترام السكان”.

ويرتبط اسم الجنرال هيرش بالحرب على لبنان عام 2006.

فقد كان هيرش المسؤول العسكري عن شمال اسرائيل في تلك الفترة واتهمته لجنة تحقيق بالتقصير اثر نجاح حزب الله بخطف جنديين اسرائيليين على الحدود مع لبنان ما ادى الى اندلاع هذه الحرب. واستعادت اسرائيل عام 2008 جثتي الجنديين في اطار عملية تبادل مع حزب الله.

وغادر هيرش الجيش وهو يؤكد ان لجنة التحقيق ظلمته عندما اعتبرته مقصرا في حادثة خطف الجنديين الاسرائيليين. الا ان عضوين في لجنة التحقيق غيرا موقفيهما ودعوا الى اعادة الاعتبار له، ما سمح له بالعودة الى الجيش عام 2011 حتى مطلع الشهر الحالي.