تم تعليق عمل عضو الكنيست جمال زحالقة من القائمة العربية المشتركة يوم الاربعاء لوصفه مدير الشاباك السابق وعضو الكنيست من حزب الليكود آفي ديختر بالقاتل خلال نقاش حول قانون يخص دفعات السلطة الفلسطينية اجور منفذي الهجمات.

وسيبدأ نفاذ تعليق العمل لشهر، الذي فرضته لجنة الاخلاقيات في الكنيست، في بداية موسم الكنيست القادم في الخريف، وسوف يشمل جلسات اللجان وجلسات النقاشات العامة في الكنيست، ولكن يبقى لدى زحالقة الحق بالتصويت، بحسب تقرير قناة “حداشوت”.

ووصف زحالقة، ديختر وهو أحد رعاة مشروع القانون، بالقاتل خلال مباحثات حول القانون في شهر يوليو. وبحسب المشروع، سوف تخصم اسرائيل، التي تجمع الجمارك على البضائع المتوجهة للسلطة الفلسطينية، مبالغ مساوية للمبالغ التي تدفعها السلطة الفلسطينية لفلسطينيين وعائلاتهم قُتلوا خلال تنفيذ هجمات.

“لا يوجد لدي كلمات لوصف مدى حقارة هذا القانون وعدم وجود اساس للادعاءات التي اشار اليها المبادر للقانون، آفي ديختر، مدير الشاباك السابق، المسؤول عن قتل الاف الاشخاص والذي يدعي أنه يحارب الارهاب”، قال زحالقة من منصة الكنيست.

مضيفا: “انتم قاتلة، انتم ارهابيين، انتم سراقين، انتم قامعين، مطرودين ومنافقين. انتم قتلتم 527 طفلا في عملية الجرف الصامد عام 2014”.

رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع، آفي ديختر، يترأس جلسة للجنة في الكنيست، 30 أبريل، 2018. (Miriam Alster/Flash90)

وهناك تضارب في احصاء عدد الضحايا خلال العملية العسكرية في غزة عام 2014.

“من الارهابي هنا؟” سأل زحالقة. “من يستمع للموسيقى الكلاسيكية… ويكبس زر في طائرة تقتل 100 من الابرياء”.

ورد ديختر على التعليق، قائلا انه “بعد فرار الخائن عزمي بشارة لتجنب الاعتقال، وسجن عضو الكنيست الارهابي باسل غطاس، حان دور زحالقة”.

وتم الحكم غيابيا على بشارة بالتجسس لصالح تنظيم حزب الله اللبناني، بينما أجبر غطاس على الاستقالة من الكنيست بعد الاكتشاف انه هرب هواتف خلوية محظورة لأسرى امنيين فلسطينيين.

وكليهما كانا عضوان في حزب التجمع الذي ينتمي اليه زحالقة، أحد الاحزاب الاربعة التي تشكل القائمة العربية المشتركة.