تحدث تقرير عن تعليق المفاوضات بين إسرائيل والولايات المتحدة حول فرض قيود على البناء الإستيطاني بعد فشل الطرفين في الوصول إلى اتفاق.

الإذاعة الإسرائيلية ذكرت الأحد أنه تم تجميد المفاوضات بعد إخفاق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وجيسون غرينبلات – المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب – وفريقي العمل من الطرفين في التوصل إلى تفاهمات حول المسألة.

ولم يصدر تأكيد فوري على ما جاء في التقرير، الذي يأتي بعد أيام من إعلان الحكومة الإسرائيلية عن فرض قيود ذاتية على البناء الإستيطاني.

يوم الخميس، قال نتنياهو لأعضاء المجلس الوزاري الأمني (الكابينت) إن إسرائيل ستحد من البناء في مستوطنات الضفة الغربية كبادرة حسن نية لترامب.

ليلة الخميس-الجمعة أعلن مكتب رئيس الوزراء عن أن أي بناء في المستقبل سيقتصر على الحدود القائمة للمستوطنات أو المتاخمة لها.

مع ذلك، إذا كانت القيود القانونية أو الأمنية أو الطبوغرافية لا تسمح بالالتزام بهذه المبادئ التوجيهية، سيتم بناء وحدات سكنية جديدة خارج حدود المستوطنات الحالية ولكن أقرب ما يمكن إليها.

وقال نتنياهو للوزراء إن إسرائيل ستمنع بناء أي بؤرة إستيطانية جديدة.

يوم الجمعة رحب البيت الأبيض بالسياسة الجديدة.

متحدث بإسم البيت الأبيض قال لتايمز أوف إسرائيل إن “الحكومة الإسرائيلية أوضحت أن هدفها هو تبني سياسة بشأن البناء الإسيطاني تأخذ مخاوف الرئيس بعين الإعتبار”، وأضاف أن “الولايات المتحدة ترحب بذلك”.

الإعلان الإسرائيلي جاء بعد ساعات فقد من القرار الذي اتخذه الكابينت الأمني لإنشاء مستوطنة جديدة للعائلات التي تم إخلاؤها من بؤرة عامونا الإستيطانية – الأولى التي يتم بناؤها منذ 25 عاما. القيود لا تنطبق على هذه المستوطنة.

وتم إخلاء عامونا، شمال رام الله، بأمر قضائي في وقت سابق من هذا العام لأنها بُنيت على أرض فلسطينية خاصة.

المستوطنة البديلة، التي وعد بها نتنياهو لسكان عامونا، ستكون الأولى التي يتم بناؤها في الأراضي منذ اتفاقية أوسلو في عام 1993.

وأدان كل من بريطانيا وفرنسا والأردن والأمم المتحدة والفلسطينيين القرار معتبرين أن الخطوة تشكل عقبة أمام السلام.

يوم الخميس، أعلن مكتب رئيس الوزراء أيضا عن المصادقة على مناقصات لبناء 2,000 وحدة إستيطانية جديدة، تم الإعلان عن التخطيط لبنائها لأول مرة في شهر يناير.

وكان ترامب قد طلب من نتنياهو خلال مؤتمر صحفي مُشترك عُقد في شهر فبراير بأن تقوم إسرائيل بـ”كبح” البناء الإستيطاني في الضفة الغربية. ولم تفضي جهودة عدة منذ ذلك الحين للخروج بصيغة حول موقف إسرائيلي-أمريكي منسق بشأن المستوطنات إلى أي نتيجة.

في حين أن إسرائيل توقفت عن بناء مستوطنات جديدة في بداية سنوات التسعين، لكن البؤر الاستيطانية التي تمت إقامتها منذ ذلك الحين مُنحت مصادقة بأثر برجعي، وتم توسيع حدود مستوطنات قائمة، كانت أحيانا أحياء ضمن مستوطنات قائمة بالإسم فقط.