تم تعليق الدراسة في منطقتي الجولان والجليل الأعلى صباح الأحد، مع تواصل تساقط الثلوج.

وتم إغلاق الكثير من الطرق بسبب الأحوال الجوية السيئة، بما في ذلك طريق رقم 90 إلى مفرق هباشان، وطريق رقم 87 إلى المطلة، وطريق رقم 98 من رمات ماغشيميم إلى مجدل شمس، وطريق رقم 989، وطريق رقم 99 من شلالات ساعر إلى مسعدة.

في هذه الأثناء، تسببت الفيضانات بإغلاق طرق جنوبي البلاد أيضا، بما في ذلك أقسام من الطريق السريع رقم 90 بين الشمال والجنوب، بالقرب من البحر الميت.

ومن المتوقع انحسار الأمطار والثلوج في وقت لاحق يوم الأحد بعد أيام متتالية من الطقس العاصف.

يوم السبت، انقطعت المياه عن المئات من المواطنين في شمال إسرائيل، بعد أن تسببت درجات الحرارة المنخفضة بإلحاق أضرار لأنابيب المياه. وتسبب الطقس أيضا بظروف قيادة خطرة في كل أنحاء البلد، ما إلى إغلاق عدد من الشوراع.

ووصلت درجات الحرارة إلى 9 درجات مئوية تحت الصفر يوم الجمعة في بعض المناطق في الشمال، ما تسبب بتجمد الأنابيب وانفجارها في بعض البلدات في هضبة الجولان والجليل وسهل الحولة. وقامت شركات المياه بإرسال تقنيين لإصلاح الأضرار.

وتم إغلاق الطرق من وإلى القدس أمام حركة المرور مع عودة الثلوج إلى العاصمة مساء يوم الجمعة. وتسبب إغلاق طريق رقم 1، الطريق الذي يربط العاصمة بتل أبيب، بإختناقات مرورية. وبحلول مساء السبت، أُعيد فتح الطريق.

على الرغم من أن الطقس البارد والعاصف تسبب بمشاكل للبعض، قام الكثير من الإسرائيليين بالسفر إلى الشمال من أجل التمتع بالثلوج. ورغم إغلاق جبل الشيخ، أعلى منطقة في إسرائيل ووجهة شعبية لمحبي الرياضات الشتوية، أمام الزوار، استخدم العديدون الزحافات والزلاجات ومعدات التزلج في المنحدرات القريبة .

وقال أحد الزوار لموقع “واينت”: “لا يمكننا الإنتظار أكثر من ذلك. خلال أيام قليلة سترتفع درجة الحرارة وستذوب الثلوج. حان وقت التزلج”.

وجاء ميخائيل بالخانكو، من سكان مدينة عكا الشمالية، إلى الجولان مع ابنته ابنة الخامسة، لتحظى بفرصة رؤية الثلوج للمرة الأولى في حياتها.

وقال، “غادرنا حوالي الساعة 8:00 صباحا، وكانت الطرق مغلقة. كانت رحلة رائعة مع مناظر خلابة. التجربة رائعة”، وأضاف قائلا، “تمتع الأولاد بذلك وهذا ما يهم”.