شددت وحدة “ماغين” لحماية الشخصيات الهامة في الشاباك من إجراءاتها الأمنية يوم الإثين في محيط منزل وزير الأمن العام يتسحاق أهرونوفيتش، في أعقاب سلسلة من التهديدات بالقتل التي أُطلقت ضده في الأسابيع الأخيرة. بالإضافة إلى ذلك طلبت الوحدة من الوزير من حزب “إسرائيل بيتنا” بالسفر فقط في مركبات مدرعة حتى إشعار آخر.

في الشهر الماضي، نٌشرت على مواقع التواصل الإجتماعي صورة مركبة بالفوتوشوب تظهر أهرونوفيتش مرتديا زيا عسكريا نازيا، وبعد أيام تم نشر صور مماثلة لسياسيين إسرائيليين آخرين. واتهمه الشرح المرافق للصورة بأنه “يودنرات/كابو مسؤول عن ’الأمن’ الداخلي في معسكر الإعتقال الإسرائيلي الذي يُعرف بدولة إسرائيل”.

ونُشرت الصورة على موقع فيسبوك من قبل مستخدم أطلق على نفسه اسم يارون ناكماني، ولكن حتى الآن لم تتمكن الشرطة من تحديد هويته الحقيقية.

وشمل الحساب على موقع فيسبوك، الذي يبدو أنه تم فتحه في نفس اليوم الذي نُشرت فيه الصور، صورة لمقال من عام 2011، الذي تحدث عن قرار الشرطة لعدم التحقيق في صورة نٌشرت على الإنترنت يظهر فيها رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو بزي عسكري نازي.

وتذكر الصورة بشكل لافت بصورة تم توزيعها في مسيرة احتجاجاية عام 1995 صورت رئيس الوزراء في حينها يتسحاق رابين كنازي، قبل وقت قصير من إغتياله. واعتُبرت الصورة جزءا من أجواء معادية لرابين في ذلك الوقت الذي قال البعض أنها أدت إلى اغتياله.

وقالت وحدة “ماغين” يوم الإثنين أنها تدرس أيضا تشديد الإجراءات الأمنية حول زعيم “البيت اليهودي” نفتالي بينيت خلال ظهوراته العلنية القادمة. مع ذلك، لم تخض الوحد في التفاصيل حول تهديدات معينة ضد زعيم “البيت اليهودي”.

بحسب موقع “والا”، شوهد بينيت مع حارس شخصي إضافي منذ يوم الأحد.

قبل أسبوعين، تم تخصيص حراس شخصيين لعضو الكنيست إيلي يشاي، الزعيم السابق لحزب “شاس”، بعد إعلانه عن استقالته من الحزب وتشكيل حزب جديد. وقال يشاي أنه تلقى تهديدات بالقتل، بما في ذلك خلال محادثة هاتفية إلى أحد مساعديه قال خلالها شخص لم يتم تحديد هويته بأنه سيطعن يشاي.

يوم الأحد، اتهم رئيس شاس السابق أرييه درعي ييشاي بتسريب تسجيل فيديو يظهر الحاخام الراحل عوفاديا يوسف، من أهم زعماء السفارديم والحاخام الأكبر السابق الذي أسس “شاس”. في الفيديو يظهر يوسف، الذي توفي في العام الماضي، وهو يهاجم درعي في محادثة مسجلة ويصفه بانه “سارق ومتلقي رشاوى”، وأنه جر حزب “شاس” إلى دعم اتفاق أوسلو.

وقال درعي، الذي إستقال في نهاية الشهر الماضي من الكنيست في أعقاب الحادثة، يوم الأحد أنه كان على علم منذ عدة أسابيع بأن التسجيل بحوزة يشاي، ولكن خصمه تعهد بعدم نشره.

من جهته، أصر يشاي مرارا وتكرارا بأنه لم يقم بتسريب التسجيل.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.