جيه تي ايه – لم يتوقع أحدا أن ينجح أورن حازان بدخول الكنيست. ومنذ إنتخابه في شهر مارس، تسبب بكثير من المشاكل. واجه النائب الجديد سلسلة من الإتهامات تنوعت بين المخدرات والجنس والتعصب.

إليكم لمحة عن حياة حازان السياسية الحديثة والمليئة بالفضائح.

حملته الإنتخابية كانت محاكاة ساخرة لـ”العراب”

الفضائح السياسية تنتقل بالوراثة في عائلة حازان. تم طرد والده من الكنيست في عام 2003 بعد إتهامه بالتصويت مرتين في لجنة للكنيست ومحاولته إخفاء الأدلة. قد يدعو ذلك للإعتقاد بأن حازان سيرغب بنأي نفسه عن إرث والده. لكن العكس هو الصحيح.

في إعلان حملة حازان الإنتخابية للإنتخابات التي أجريت هذا العام، على نمط “العراب”، يقوم والد حازان بصب نبيذ أحمر وتدخين سيجار وتقليد سيء لفيتو كورليوني. بعد ذلك يقول حازان بأنه “سيطرح على شعب إسرائيل عرضا لا يمكنه رفضه”. هذا هو الإعلان تقريبا.

كذب بشأن هويته لتشويه سمعة منظمة غير حكومية يسارية – وفُضح أمره

حازان (34 عاما)، فاز بالمركز الـ -30 على قائمة المرشحين في حزب بنيامين نتنياهو، (الليكود)، للكنيست – المحفوظ لمرشح شاب – ودخل بأعجوبة للكنيست بعد فوز حزبه بـ -30 مقعدا، بعكس توقعات إستطلاعات الرأي. من هناك بدأ الإنحدار.

أقسمت الكنيست اليمين القانوني في 31 مارس. بعد يوم من ذلك، تبين أن حازان حاول تشويه سمعة “كسر الصمت” – وهي منظمة غير حكومية إسرائيلية تقوم بنشر شهادات لجنود حول خدمتهم في الضفة الغربية – من خلال تقديم شهادة كاذبة تحت إسم مزيف، لكن من دون جدوى: المنظمة نجحت بكشف كذبته.

زُعم أنه قام بجلب مومسات لضيوف كازينو في بلغاريا وتعاطى مخدر الكريستال ميث معهم

بعد شهرين من ذلك، في شهر يونيو، بثت القناة الإسرائيلية الثانية تحقيقا قالت فيه أن حازان أدار كازينو في بلغاريا، حيث قام بتعاطي المخدرات مع ضيوف وجلب لهم مومسات. وتحدث في التقرير ضيوف في الكازينو وسائق حازان ومديرة ماخور محلي جميعهم عن قيام حازان بجلب نساء للكازينو. وذكر ضيف آخر أيضا قيامه بتعاطي مخدر الكريستال ميث في الشارع مع حازان وصديقين آخرين.

أفضل جزء في التحقيق الذي بثته القناة الثانية هو عندما قامت مديرة الماخور، بينما كانت تدخن وتضحك أمام مصباح نيون، بوصف حازان بـ”بيغ بوس أورن”.

وتم إستبعاد حازان عن منصب نائب رئيس الكنيست في أعقاب التحقيق. وقام هو من جانبه بتقديم دعوى ضد الصحافي الذي كشف القصة متهما إياه بـ”التشهير”.

تم إتهامه بالإعتداء الجنسي ضد موظفاته

بعد أسبوع من تحقيق القناة الثانية، ظهرت مجموعة جديدة من الإتهامات ضد حازان. هذه المرة، قامت موظفات عملن في حانة في تل أبيب كان يملكها حازان من 2011 وحتى 2012 بإتهامه بالإعتداء الجنسي.

وزعمت الموظفات بأن حازان احتضنهن من دون موافقتهن وقام أيضا بتقريب عضوه التناسلي من مؤخراتهن. وزُعم ايضا بأنه شرب حتى الثمالة وقام بإنزال بنطاله في ساحة الرقص، كاشفا عن مؤخرته.

ونفى حازان هذه الإتهامات.

تم اتهامه بإعتداء جسدي ضد موظف بلدية في مدينته

في العام الماضي اتُهم حازان بالإعتداء على آفي عازر، المدير العام لبلدية مستوطنة أريئيل بالضفة الغربية – حيث يعيش حازان. وزُعم أن حازان هاجم عازر في ميدان عام خلال مشادة كلامية بعد إصدار أمر حجز بحقه بسبب ديون غير مسددة.

في أعقاب تحقيق، أوصت الشرطة في شهر سبتمبر بتقديم حازان للمحاكمة.

سخر من زميلة له في الكنيست سبب إعاقة تعاني منها – مرتين

فضيحة حازان الأخيرة جاءت هذا الأسبوع، عندما قام بالسخرية من عضو الكنيست كارين إلهرار (يش عتيد)، التي تستخدم الكرسي المتحرك بسبب معاناتها من عسر نمو عضلي. في الأسبوع الماضي كانت إلهرار قد طلبت من النائب عيساوي فريج مساعدتها في الإدلاء بصوتها في نظام التصويت الإلكتروني في الكنيست. عندما قام فريج بوضع صوتها، اتهمه حازان بالتصويت مرتين.

بعد ذلك وفي صباح الخميس، بينما كانت إلهرار تدلي بصوتها على مشروع قانون لتأجيل تجنيد الرجال الحارديم، قال لها حازان، “هل أنت بحاجة لمساعدة عيساوي؟”

رئيس حزب (يش عتيد)، يائير لابيد، طالب بطرد حازان من قاعة الكنيست بسبب تصريحه هذا، وقال بأنه سيتقدم بشكوى حول الحادثة. في رد له، غرد حازان على “تويتر” بأن لابيد “طفل كثير البكاء”، وقال أيضا بأنه لم يكن يقصد إهانة إلهرار، وأضاف: “إذا كانت قد شعرت بالإهانة مني بأي شكل من الأشكال، فأنا أعتذر”.

وقال جيه رودرمان، رئيس مؤسسة عائلة رودرمان، التي تدافع عن حقوق المعاقين، “إذا قال طفلي ذلك في ساحة اللعب حول شخص معاق، فهذا غير مقبول، ناهيك عن الكنيست”.

واقترح رودرمان بأن يخضع حازان لتدريب إظهار حساسية تجاه الأشخاص الذين يعانون من إعاقات.