تعرض ثلاثة عمال نظافة في بلدية القدس لهجوم يوم الأحد في حي شموئيل هنافي بالمدينة على أيدي يهود متشددين.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن أحد العمال أصيب بعد طعنه في رأسه وتطلب غرز للجرح.

وأعلنت الشرطة أنها اعتقلت رجلا للاشتباه في تورطه في الحادث الذي وقع في شارع إريتس هيفيتس في الحي الشمالي المركزي، واعتقلت اثنين آخرين لاستجوابهما.

وأعلنت الشرطة في بيان، “يبدو من تحقيق أولي أن ثلاثة المشتبه بهم هاجموا ثلاثة عمال بلدية وأصيب أحدهم وكان بحاجة إلى علاج طبي. تم فتح تحقيق”.

وذكرت تقارير إعلامية عبرية أن المشتبه بهم يهود متشددين.

وذكرت التقارير أن عمال البلدية الثلاثة جميعهم فلسطينيين من سكان مخيم شعفاط للاجئين في القدس الشرقية.

رئيس بلدية القدس موشيه ليون في مؤتمر القدس السنوي السابع عشر لمجموعة ’بشيفاع’، 25 فبراير 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

وقال رئيس بلدية القدس موشيه ليون في بيان: “إنني أدين كل سلوك عنيف من أي نوع، ضد أي مجتمع، وبالتأكيد ضد عمال بلدية القدس الذين يقومون بعملهم بإخلاص من اجل المدينة وسكانها”.

ودعا الشرطة إلى “العمل بدون ضبط النفس ضد أي مظهر من مظاهر العنف”.

وجاء الحادث بعد تعرض سيارة تقل مسعفين ومفتشين بلدية لرشق بالحجارة في حي ميئا شعاريم اليهودي المتشدد في المدينة يوم السبت أثناء محاولتهم إجراء اختبار لفيروس كورونا. وأصيب مسعف متطوع بجروح في الرأس في الهجوم واحتاج إلى دخول المستشفى، بحسب خدمة إسعاف نجمة داود الحمراء.

وتم تحطيم النافذة الخلفية للمركبة التابعة لبلدية القدس، والتي كانت تستخدمها نجمة داود الحمراء لأخذ عينة من رجل يشتبه في إصابته بالفيروس، بالحجارة وتم تحطيم جزء من الزجاج الأمامي. ولم ترد تقارير عن اعتقالات متعلقة بالحادث.

النافذة الخلفية المتضررة لمركبة تابعة لبلدية القدس تعرضت للرشق للحجارة، 4 أبريل، 2020. (Magen David Adom)

وفي وقت سابق السبت، اعتقلت الشرطة 10 أشخاص من مئة شعاريم بتهمة الاعتداء على أفراد شرطة وعرقلة جهودهم في تطبيق القيود.

ويضم الحي عددا من المجموعات الحريدية المتطرفة وكان مسرحا لاشتباكات متعددة بين السكان والشرطة المكلفة بتطبيق تعليمات وزارة الصحة للحد من انتشار الفيروس. وقد تعرض أيضا طاقم تابع لنجمة داوود الحمراء للرشق بالحجارة يوم الإثنين خلال قيامه بإجراء فحص للكشف عن الكورونا في ميئا شعاريم.