تعرض رجل حريدي للضرب في رأسه في حي “ويليامسبورغ” في مقاطعة بروكلين بمدينة نيويورك. الرجل كان يرتدي زيا دينيا، وقبعة فراء شتوية يضعها اليهود الحريديم عادة أيام السبت وفي الأعياد، لكن الشرطة قالت إنها لا تتعامل مع الحادثة باعتبارها هجوما معاديا للسامية، بحسب ما ذكرته قناة “NBC نيويورك”.

وقالت الشرطة إن منفذ الهجوم صرخ كلمة “هراء!” وركض باتجاه الرجل البالغ من العمر 32 عاما والذي وقف في جادة “ثروب”.

ويأتي الإعتداء الوحشي، الذي تم التقاطه بالكاميرا، بعد أيام من تعرض صبيان يهوديان حريديان للهجوم في بروكلين في يوم واحد.

بحسب التقرير، قام أحد المارة بلكم طفل يبلغ من العمر 9 أعوام في وجهه مساء الأحد في ويلياسمبورغ، حسبما قالته الشرطة لصحيفة “نيويورك بوست”. وكان الطفل يسير مع والدته عندما وقع الهجوم في منطقة تقطنها أغلبية من التيار الحسيدي.

بعد ذلك بنصف ساعة، تعرض صبي يبلغ من العمر 12 عاما لهجوم من قبل أربعة أو خمسة ذكور على مسافة شارع واحد تقريبا من الحادثة السابقة. الرجال قاموا بدفع الطفل إلى الأرض وتوجيه لكمات له، بحسب ما قالته السلطات للبوست.

في كلتا الحالتين نجح المعتدين بالفرار، ولم يحتاج أي من الطفلين إلى رعاية طبية. وتحقق وحدة جرائم الكراهية في شرطة نيويورك في الحادثتين.

في وقت سابق من الشهر، نشرت شرطة نيويورك مقطع فيديو التقطته كاميرات مراقبة لمجموعة من الفتية والمراهقين قالت إنها نفذت سلسلة من الهجمات المعادية للسامية في بروكلين، تضمنت إلقاء أنبوب معدني عبر نافذة كنيس، ودفع طفلة يهودية من أتباع التيار الحسيدي تبلغ من العمر 10 أعوام، وإسقاط قبعة فتى حسيدي يبلغ من العمر 14 عاما.

في الشهر الماضي، تعرض رجلين حريديين للإعتداء بالضرب في بروكلين في غضون يومين.