تعرض موقع عسكري إسرائيلي على الحدود اللبنانية لإطلاق نار، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الأربعاء، في ما يُحتمل أن يكون إطلاق نار طائش.

وأصيب جندي برصاصة مرتدة لكنه لم يتعرض للأذى، بحسب الجيش الإسرائيلي. وثُقبت الصفيحة المعدنية التي يضعها حول عنقه.

وقال الجيش أنه يتم التحقيق في إطلاق النار، ولكن “نظرية العمل هي إطلاق نار طائش”.

وقال الجيش في تغريدة نشرها على حسابه عبر “تويتر”: “قبل وقت قصير تعرض موقع تابع للجيش الإسرائيلي لإطلاق النار في منطقة المطلة”.

وأضاف الجيش أن “شظية مرتدة أصابت الموقع والصفيحة المعدنية التي يضعها جندي يحرس الموقع (…) تم فحص الجندي، لكنه لم يتعرض للأذى”.

الحادثة على الجبهة المتوترة يأتي في الوقت الذي تحيي فيه إسرائيل ومنظمة “حزب الله” في جنوب لبنان الذكرى العاشرة لحرب لبنان الثانية.

وعزز الجيش الإسرائيلي من دفاعاته على طول الحدود الشمالية وقام بتوسيع شبكة السياجات وقدرات المراقبة، للإستعداد لحرب محتملة مع “حزب الله”، المنظمة الشيعية التي خاضت حربا ضد إسرائيل في 2006 وتعهدت بالقضاء على الدولة اليهودية.

في الأعوام العشرة التي تلت حرب لبنان الثانية شهدت المنطقة الحدودية بشكل عام هدوءا، في الوقت الذي قامت منظمة “حزب الله” بنشر قواتها لدعم القوات الإيرانية وقوات الأسد في الحرب الأهلية السورية.

يوم الثلاثاء، حذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أنه “إذا اقتضت الحاجة، سنقوم بالرد على العدوان – والرد سيكون قويا. كل من يفكر بأنه سيجد ’شباك عنكبوت’ سيجد… قبضة حديدية”.

وكان نتنياهو يلمح في كلامه إلى خطاب ألقاه الأمين العام لـ”حزب الله”، حسن نصر الله، في عام 2000 وصف فيه الدولة اليهودية بأنها “اضعف من شباك العنكبوت”.