عشرات من الصواريخ، وصناديق لمئات الآلاف من الرصاص، وحوالي 200 قذيفة هاون ستعرض على الملأ لأن ييوم الاثنين حين تعرض إسرائيل الأسلحة من السفينة التي تم اعتراضها مؤخرا مهربة للأسلحة والتي تقول أن ذلك يكشف عن “الوجه الحقيقي لإيران” التي تزعم انها ارسلت ذلك.

ويقول الجيش الإسرائيلي أنه وجد 40 صواريخ من نوع م-302 بعيدي المدى على متن السفينه التي رفعت العلم البنمي, الكلوس-سي المعترضة في البحر الأحمر الأسبوع الماضي، بالاضافه الى 181 من قذائف الهاون من عيار 122 ملم وحوالي 400000 طلقة من عيار 7.62.

سوف تعرض الترسانة في قاعدة للبحريه في مدينة إيلات الساحلية الجنوبية الساعه 04:30 مساءاً بتوقيت إسرائيل في مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع موشي يعالون والادميرال نائب قائد البحرية رام روتبيرج.

وعرض على الصحفيين الذين دعيوا إلى المؤتمر الصحفي صفوف من الاسلحه العسكريه على رصيف بلدة منتجع البحر الأحمر، بجوار القارب حانيت، الذي اعترض سفينة الأسلحة يوم الأربعاء.

وقال نتانياهو بان اعتراض السفينة لم يفشل نقل اسلحة مميتة الى غزة فحسب بل ساعد في “كشف الوجه الحقيقي لايران التي تقف وراء ذلك”.

صواريخ m-302 التي عرضت في ايلات (بعدسة ميتش جينسبرغ/ طاقم تايمز أوف اسرائيل )

صواريخ m-302 التي عرضت في ايلات (بعدسة ميتش جينسبرغ/ طاقم تايمز أوف اسرائيل )

خلال المؤتمر الصحفي، كان متوقعاً أن يعرض فيديو وصور لانتهاكات حقوق الإنسان الإيرانيه، بما في ذلك عمليات الإعدام، وفقا لتقارير وسائل الإعلام.

ونفت إيران بشكل قاطع أي علاقه لها بالشحنة، لكن اتهم نتنياهو الجمهورية الإسلامية “بالكذب بوقاحة”.

وقال الجنرال بيني غانتز قائد اركان الجيش الاسرائيلي في بيان “ان كل واحدة من هذه القذائف تشكل تهديدا لامن مواطني اسرائيل. كل طلقة وكل قذيفة تم اكتشافها كان لها هدف اسرائيلي”.

إذا تم أطلاق صواريخ م-302 من قطاع غزة، التي تصل حتى 160 كم (100 ميل)، فيمكنها بسهولة إصابة تل أبيب.

ذخيرة وجدت على متن سفينة الاسلحة (ميتش جينسبرغ/ طاقم تايمز اوف اسرائيل)

ذخيرة وجدت على متن سفينة الاسلحة (ميتش جينسبرغ/ طاقم تايمز اوف اسرائيل)

من المتوقع أيضا ان يذهب سفراء وملحقين عسكريين اخرين لرؤية الشحنه بينما تسعى إسرائيل إلى إثبات علاقة إيران بالجماعات المسلحة.

تشترك قوى العالم حاليا في محادثات مع إيران لتتراجع عن برنامجها النووي مقابل تخفيف للعقوبات.

ولكن إسرائيل، التي تعتقد أن إيران تسعى إلى بناء قدرات نووية عسكرية، انتقدت المفاوضات، مدعية أن الغرب مضلل إزاء نوايا طهران الحقيقية.

وفي الاجتماع الاسبوعي للحكومة الاسرائيلية الاحد انتقد نتانياهو الزيارة التي تقوم بها وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون لطهران لمناقشة المحادثات النوويه وتعزيز العلاقات.

وقال “اود ان اسالها ما اذا كانت ستسال مضيفيها الايرانيين حول تزويد المنظمات الارهابية بالاسلحة واذا لم تقم بذلك اريد ان اسالها لماذا”.

ونفت حركة حماس الحاكمه في غزة، بالاضافه الى منافستها الاصغر حركة الجهاد الاسلامي، أي علاقة مع الشحنة.

وكذلك السودان، حيث قالت إسرائيل ان الأسلحة كانت ستفرغ هناك قبل شحنها برا إلى غزة عبر شبه جزيرة سيناء المضطربة، نفت كل علاقه مع الشحنه.