تعرض عدد من الإسرائيليين لإعتداء وحشي في بولندا بعد أن سألهم المعتدون عن الدولة التي أتوا منها، بحسب شقيق أحد الضحايا يوم الأحد.

ونشر باراك كاشبينتسكي صورتين على”فيسبوك” لشقيقه التوأم يوتام، واللتين تم التقاطهما بعد وقت قصير من الهجوم، في منشور انتشر بسرعة على الإنترنت.

في المنشور، كتب كاشبينتسكي أن يوتام خرج لناد ليلي في وارسو مع عدد من الطلاب الإسرائيليين الذين يدرسون في كلية القانون المحلية في إطار فصل دراسي صيفي خارج البلاد.

في الساعة الرابعة فجرا، توجهت مجموعة من “الناطقين بالعربية” للإسرائيليين وسألوهم عما إذا كانوا من إسرائيل.

وكتب كاشبيتسكي، “عندما ردوا بالإيجاب، تعرضوا للهجوم بلا هوادة، [بلكمات] مصحوبة بصرخات ’تبا لإسرائيل’ (Fuck Israel)”.

بالإضافة إلى يوتام، الذي تعرض لكسر في أنفه جراء الضرب، تم وضع إسرائيلي آخر في المستشفى لفترة وجيزة. منذ ذلك الحين تم تسريح الإثنين.

وقال يوتام للقناة 13 في وقت لاحق الأحد أنه كان هناك حوالي أربعة مهاجمين الذين قالوا إنهم من قطر وهتفوا “free Gaza” خلال ضربهم له.

وأضاف يوتام: “كان هناك الكثير من الأشخاص ورواد النادي الذين وقفوا متفرجين، ولكن لم يحرك أحدهم ساكنا”.

وكتب شقيقه التوأم باراك في منشوره، “التاريخ يعيد نفسه في وارسو، بولندا، بينما يقف البولنديون متفجرين، في حين أن أشخاص ’ليسوا من وطننا’ يضربون اليهود حتى فقدان وعيهم”

كما انتقد شقيق الضحية السفارة الإسرائيلية في بولندا ووزراة الخارجية لعدم توفيرهما المساعدة بعد إبلاغهما بالحادثة وقيامهما بإرسال الضحايا “للتعامل مع الشرطة الإسرائيلية بأنفسهم”.

في وقت لاحق أصدرت وزارة الخارجية بيانا دافعت فيه عن ردة فعلها، وقال إن القنصل الإسرائيلي في وارسو كان على اتصال دائم بالضحيتين اللذين تم إدخالهما إلى المستشفى “وجعل نفسه متاحا لهما بقدر ما احتاجا”.

وأضافت أنه “بالإضافة إلى ذلك، أوصى القنصل بتقديم بلاغ لقسم الشرطة المحلي”، وأن “وزارة الخارجية تواصل متابعة الحادث وسيتم اتخاذ قرارات بشأن خطوات إضافية مع السلطات المحلية”.