تعرض أحد أقارب فتى فلسطيني قُتل بعد حرقه حيا على يد متطرفين يهود في هجوم وقع في 2014 للضرب من قبل مجهولين ليلة الخميس.

وتم نقل زهير أبو خضير، ابن عم والد محمد أبو خضير ومن سكان حي شعفاط في القدس، إلى المستشفى وهو يعاني من كسر في الأنف وكدمات على الرأس وجرح عميق في الوجه، بحسب ما أوردته صحيفة “هآرتس”. وقالت عائلته إنه وصف المعتدين عليه بأنهم كانوا إسرائيليين يهود.

وقامت عائلة الضحية بتقديم بلاغ عن الإعتداء للشرطة، ولكنها قالت بأن الشرطة لم تقم بفتح تحقيق على الرغم من أنهم قاموا بعرض صورة السيارة التي وصل فيها منفذو الإعتداء.

وتوجه نجل أبو خضير للشرطة للإبلاغ عن الهجوم الجمعة ولكن قيل له بأن على الضحية الإبلاغ عن الهجوم بنفسه، بحسب “هآرتس”. وقالت العائلة بأن الأطباء قاموا بتقديم تقرير أيضا.

ردا على طلب تايمز أوف إسرائيل بالحصول على رد الأحد، أكدت الشرطة بأنها “لم تتلق شكوى رسمية بعد”.

وقُتل محمد أبو خضير (16 عاما)  في 1 يوليو 2014، بعد وقت قصير من اكتشاف مقتل الفتية الإسرائيليين الثلاثة الذين تم اختطافهم قبل أسابيع من ذلك في الضفة الغربية وقتلهم على يد مختطفيهم الفلسطينيين بعد وقت قصير من اختطافهم.