يعمل كل من حماس وإيران على تطبيع العلاقات بعد تدهور حاد في العلاقات على مدى العامين الماضيين، كما قال مسؤولون من الجانبين هذا الأسبوع.

وقال المتحدث باسم البرلمان الإيراني علي لاريجاني، للقناة اللبنانية الميادين يوم الأحد أن علاقات إيران مع حماس عادت إلى طبيعتها. قال ان إيران، تدعم حركة حماس “كمنظمة مقاومة”.

تدهورت العلاقات بين “الجمهورية الإسلامية” والمنظمة الفلسطينية بعد قرار حماس للتخلي عن مقره في دمشق في يناير 2012، خطوة اعتبرتها إيران كمؤذيه بشكل خاص لحليفها الوثيق الرئيس السوري بشار الأسد.

في أكتوبر الماضي، اعترف مسؤول حركة حماس موسى أبو مرزوق أن إيران خفضت التمويل لمنظمته عقب ترك حركة حماس لدمشق.

“كانت إيران اكثر دولة مؤيدة لحماس على جميع الجوانب: تمويل وأسلحة وتدريب. ونحن لا ننكر هذا، “قال أبو مرزوق للقناة الإخبارية الشيعية الميادين. “ان موقفنا بشأن سوريا أثر على العلاقات مع إيران. ولكن لم يتوقف دعمها لنا ابدأ، باللرغم من ان المبالغ [المالية] خفضت إلى حد كبير. ”

وتعليقاً على بيان لاريجاني لدعم المقاومة الفلسطينية المسلحة، قال مسؤول من حماس في غزة محمود الزهار أنه لم يفاجأ بذلك.

“أتخذت حركة حماس وإيران تدابير خاصة وسنشهد العديد من التغييرات في العلاقات قريبا”، قال الزهار لوكالة فارس الإيرانية للأنباء يوم الاثنين، دون الخوض في التفاصيل حول ما قد تكون تلك التغييرات.

وردد الزهار انكار ايران عند السؤال حول اعتقال إسرائيل لسفينة الأسلحة الإيرانية المتوجهة إلى غزة الكلوس-سي في البحر الأحمر الأسبوع الماضي، مدعيا ان القصة باكملها كانت مختلقة من قبل إسرائيل لتضرير العلاقات الإيرانية مع حماس.

“الهدف الرئيسي لهذا السيناريو هو خلق شرخ بين إيران وحركة المقاومة الفلسطينية وتشكيل ضغط مفرط على حركة حماس”، قال لوكالة فارس.