اعلن الجيش الاسرائيلي اليوم الجمعة أن نحو 500 جندي سيتم نشرهم في انحاء البلاد ابتداء من يوم الأحد لمساعدة الشرطة في تطبيق القيود الأخيرة التي فرضتها الحكومة على الحركة لوقف انتشار فيروس كورونا.

ولم يشرح الجيش على الفور تراجعه الكامل عن قرار تزويد القوات بالسلاح، بعد أن ذكر سابقا إن الجنود لن يكونوا مسلحين لأنهم سيخدمون فقط في دور مساعد للشرطة.

ويبدو أن هذه كانت الخطوة الأولى نحو الاستعداد لعملية اغلاق كامل، حيث سينشر الجيش 2000-3000 جندي إضافي لمساعدة الشرطة.

ووفقا للجيش، فإن الجنود – من ثمانية فرق – سيأتون من قواعد التدريب المختلفة للجيش وسيساعدون الشرطة من خلال القيام بدوريات، ضمان بقاء الناس في الحجر الصحي، إغلاق الطرق، وحماية الضباط.

وسيتم نشر فرقة في كل منطقة في جميع أنحاء البلاد والضفة الغربية.

ضابط شرطة إسرائيلي في ملابس واقية في القدس، 26 مارس 2020.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه “سيخضع الجنود للتدريب للمهمة والاستعداد للعمل في الفضاء المدني”.

وعدد القوات التي قال الجيش انها ستساعد الشرطة قرابة 650 جندي، وقال وزير الامن العام جلعاد اردان انه سيتم نشرهم في وقت سابق هذا الاسبوع.

ومنذ يوم الأربعاء في الخامسة مساء، تم أمر السكان بالبقاء في منازلهم ما لم يقوموا بالأنشطة الخاصة، بما في ذلك شراء الأغذية والأدوية.

ومن يخالف التعليمات يخضع لغرامات كبيرة تصل إلى 500 شيكل وحتى السجن.

كما تفكر الحكومة في إصدار أمر بإغلاق كامل للبلاد، حيث لن يُسمح لأي شخص تقريبا بمغادرة المنزل تحت أي ظرف من الظروف، في محاولة لكبح انتشار فيروس كورونا لمنع انهيار نظام الرعاية الصحية في البلاد.

وقال متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش مستعد لمضاعفة عدد الكتائب المخصصة لمساعدة الشرطة إذا لزم الأمر.

ويشارك الجيش الإسرائيلي تدريجيا بشكل متزايد في الرد الوطني لوباء فيروس كورونا، ومساعدة خدمات الاستجابة للطوارئ الأخرى في البلاد والعمل مع الحكومات المحلية للاستعداد للأزمة.

ولعب جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) أيضا دورا حاسما ومثيرا للجدل في جهود الحكومة من خلال برنامج تعقب ومراقبة جماعي مثير للجدل لكشف تحركات حاملي الفيروس المؤكدين من أجل تحديد الأشخاص الذين ربما أصيبوا بسبب مخالطتهم. كما عمل جهاز الموساد للمساعدة في جلب اجهزة اختبار لإسرائيل من الخارج.

وبحسب وزارة الصحة، حتى صباح الجمعة، كانت هناك 3035 حالة اصابة مؤكدة في إسرائيل. وتوفي عشرة أشخاص، 49 شخصا في حالة خطيرة وـ 60 في حالة متوسطة. ولم تظهر الغالبية العظمى – 2838 – سوى أعراض خفيفة. وقد تعافى بالكامل 79 شخصا.