لا يزال التعاون بين قوات الأمن الفلسطينية وقوات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحيط بخطف الثلاثة شبان إسرائيليين “مهني”، قال ضابط كبير من الجيش إسرائيلي يوم الثلاثاء.

لقد رفض التعليق على ما إذا كانت السلطة الفلسطينية، التي قامت بخطوات لدحر اتفاق الوحدة مع حماس، مشجعة لحملة الاعتقال الإسرائيلية واسعة النطاق ضد ناشطي المنظمة.

لقد اعتقل الجيش الإسرائيلي حتى الآن حوالي 200 فلسطيني في الضفة الغربية، 80-90 في المائة منهم من أعضاء حركة حماس، قال، في جهود رامية إلى تحديد موقع الثلاثة مراهقين إسرائيليين، الذين شوهدوا آخر مرة جنوب بيت لحم يوم الخميس الماضي.

“كل ما باللون الأخضر [لون حماس] يتم حصاره، من المناصب السياسية والعسكرية والبلديات،” قال الضابط لصحفيين في مؤتمر صحفي هاتفي. “من محرك قرص كمبيوتر حسن يوسف [عضو كبير من حماس] حتى حسن يوسف نفسه.”

الرأي العام الفلسطيني قد بدأ بالتحدث علنا ضد الاختطاف، قال، يعي أن عمليات الجيش الإسرائيلي المكثفة في الضفة الغربية يمكنه أن يعطل بشدة الاستعدادات لشهر رمضان المبارك، بعد 11 يوما فقط.

“اليوم، يستغرق تحريك ماسورة من نابلس إلى جنين 40 دقيقة. خلال أسبوع يمكن أن يستغرق ذلك سبع ساعات “، قال الضابط، ملمحا إلى إمكانية تجديد الحواجز العسكرية في الضفة الغربية المحتلة التي أزيلت خلال السنوات الماضية. “لا أحد يريد معاقبة جماعية للسكان، ولكننا نريد أن نفهمهم معنى ان يكون لحماس موطئ قدم في الضفة الغربية”.

النشاط الإرهابي المنبثقة من قطاع غزة يتلقى رد عسكري أكثر قسوة مما كان قبل الاختطاف، أضاف الضابط، مشيراً إلى ميول الجيش الإسرائيلي إلى فصل كلتا الأراضي الفلسطينية إلى أقصى حد ممكن.

بينما دخل البحث يومه الخامس صباح اليوم الثلاثاء، وسع الجيش الإسرائيلي نشاطه عبر جميع انحاء الضفة الغربية في محاولة لشل حركة البنية التحتية المالية والتشغيلية لحماس، معتقلاً 10 من أعضاء حماس البرلمانيين. وكان من بين المعتقلين مدير محطة تلفزيون حركة حماس.

وقال بيتر ليرنر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي, ان الجنود تركز اجراءاتها في منطقة نابلس في شمال الضفة الغربية.

“ما دام أولادنا مختطفين, سوف تشعر حماس مشلولة ومهددة،” قال ليرنر. “اننا ملتزمون بحل عملية الاختطاف، وإضعاف قدرات حماس الإرهابية وبنيتها التحتية ومؤسسات تجنيدها”.

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.