شوفا مالكا (18 عاما)، الفتاة التي تعرضت للطعن بجروح خطيرة في هجوم طعن على يد فلسطيني في مدينة العفولة الشمالية الأسبوع الماضي، قد حققت انتعاشا سريعا، وعقدت يوم الأحد مؤتمرا صحفيا من على سريرها في المستشفى لتقديم الشكر إلى الشعب اليهودي للصلاة من أجلها ودعمها.

وقالت مالكا وهي ترقد في سريرها للكاميرات المتجمعة إن الصلوات قد عززتها وعائلتها ووصلت إلى الجنة. ووجهت مالكا التي أحاط بها والديها، الشكر لله، وللأجهزة الأمنية وللأطباء والموظفين الطبيين الذين أنقذوا حياتها.

وقال البروفيسور دورون كوبلمان، مدير الفريق الجراحي في مركز هعيمك الطبي، حيث تجري معالجة مالكا، إن حالتها ما زالت مستمرة في التحسن.

“إنها تتعافى من طعنة خطيرة للغاية، وكان هناك خطر كبير على حياتها”، قال. “ستظل معنا لعدة أيام أخرى، وآمل أن تتمكن من العودة تدريجيا إلى الحياة الطبيعية”.

مهاجمها المشتبه به هو فلسطيني في العشرينات من عمره من مدينة جنين في شمال الضفة الغربية. والذي فر في البداية من المكان وتم اعتقاله بعد عملية مطاردة قصيرة، هو الآخر يرقد في المستشفى حيث أطلقت الشرطة النار على ساقه عندما لم يستجب لدعوات التوقف.

وقالت الشرطة يوم الإثنين الماضي إنها لا تزال تحقق في الدافع وراء الطعن، لكنها تعمل على افتراض أنه كان هجوما إرهابيا.