حيفا (اسرائيل)- تظاهر الجمعة نحو مئة ناشط وناشطة من عرب اسرائيل امام سجن عتليت قرب مدينة حيفا، تضامنا مع المعتقلين العرب الدروز الذين يرفضون الخدمة العسكرية.

وفرضت اسرائيل الخدمة الاجبارية العسكرية عام 1957على ابناء الطائفة الدرزية العرب وعلى ابناء الاثنية القومية الشركسية المسلمة في اسرائيل، وتعاقب بالسجن كل من يرفض منهم الخدمة لاسباب قومية كعرب او كمسلمين.

وحمل المتظاهرون العلم الفلسطيني ولافتات كتب عليها “نحن حراس الارض مش حراس حدود” وارتدوا قمصانا كتبوا عليها “لا للتجنيد” و”ارفض، شعبك يحميك”.

وقالت المحامية روان اغبارية احدى المشاركات بالتظاهرة لوكالة فرانس برس “اليوم اطلقنا حملتنا على خدمة التواصل الاجتماعي الفيس بوك لدعم رافضي الخدمة العسكرية ولمساعدتهم من ناحية قانونية وتزويدهم بمعلومات عن حقوقهم”.

واضافت “هناك 15 سجينا عربيا يقبعون في سجن عتليت لرفضهم الخدمة، وهناك ايضا سجناء اخرون في سجن رقم “اربعة” العسكري في صرفند شمال البلاد”.

واشارت المحامية اغبارية “الى ان هناك سجناء ايضا من المسلمين والمسيحيين تطوعوا للتجنيد، وبعدها ندموا وارادوا الانسحاب لكنهم عوقبوا بالسجن”.

ويطالب اعضاء في الكنيست من اليمين بفرض الخدمة العسكرية على المسلمين والمسيحيين من العرب الاسرائيليين، والخدمة المدنية التطوعية على الشابات بادعاء تساوي الواجبات للتساوى بالحقوق .

ويقوم الكاهن جبرائيل نداف من طائفة الروم الارثوذكس بالدعوة لتجنيد المسيحيين في الجيش الاسرائيلي لتحقيق المساواة، ويخدم عدد غير قليل من البدو المسلمين في صفوف الجيش الاسرائيلي طوعا.

وتوزع اسرائيل قسائم من الارض التي تسيطر عليها الدولة في القرى العربية بثمن زهيد على العرب الذين يتجندون وتوفر لهم وظائف كمغريات للانضمام الى الجيش.