قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت إن مدينة بورتلاند بولاية أوريغون تخضع لمراقبة من كثب تزامنا مع تنظيم تظاهرات للمتطرفين من اليمين واليسار وسط مخاوف من صدامات.

وغرّد ترامب على تويتر ان “بورتلاند تخضع لمراقبة من كثب. نأمل أن يتمكن رئيس البلدية من القيام بواجبه كما يجب”.

وأضاف “نولي أهمية كبيرة لمسألة تصنيف انتيفا +منظمة إرهابية+” دون مزيد من التفاصيل.

وانتيفا ترمز إلى معاداة الفاشية وهي تحالف دولي فضفاض من النشطاء الذين يعارضون إيديولوجية اليمين المتطرف.

وبورتلاند احدى أكثر المدن الأميركية ليبرالية، وهي معقل للحركة المعادية للفاشية.

ومن المتوقع أن يقوم الفرع المحلي للحركة، “روز سيتي انتيفا”، بإرسال عناصره إلى الشوارع السبت.

وستنتشر الشرطة بقوة لإبعاد المعسكرين عن بعضهما البعض عندما تلتقي المسيرتان في حديقة ساحلية.

ولم تتسلم سلطات المدينة أي طلب لترخيص تجمعات كبيرة السبت، بحسب ما ذكرت المتحدثة باسم شرطة بورتلاند تينا جونز.

وبين المجموعات التي تنظم تجمع السبت مجموعة تطلق على نفسها “برواد بويز” (الشبان الفخورون)، تقول إنها تضم “شوفينيين غربيين”.

ويتهم “ذي ساثرن بوفرتي لو سنتر”، مركز قانون الفقر الجنوبي، وهو منظمة تدافع عن الحقوق المدنية، مجموعة “برواد بويز” بانها تشجع على الكراهية.

وذكرت تقارير اعلامية ان مسؤولي هذا المركز يعتبرون ان الهدف من مسيرة بورتلاند هو إعلان حركة أنتيفا “منظمة إرهابية في الداخل”.

ويشيرون إلى حوادث عنف متفرقة يعتقد أن ناشطين من حركة أنتيفا شاركوا فيها.

لكن بيانا نشر على موقع “روز سيتي انتيفا”، اتهم مجموعات من اليمين المتطرف بالتخطيط “لنقل عنفهم السياسي إلى شوارعنا” وحض الناس على “الدفاع عن بورتلاند من هجوم لليمين المتطرف”.

وتنظم مسيرة اليمين المتطرف تحت شعار “أوقفوا إرهاب الداخل”.