تظاهر مئات الأردنيين اليوم الجمعة في عمان مطالبين بإلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل، تضامنا مع قطاع غزة، ومؤكدين دعمهم للمقاومة.

وشارك نحو ألف شخص في تظاهرة للحركة الإسلامية وسط عمان، إنطلقت من أمام المسجد الحسيني الكبير هاتفين “لا سفارة صهيونية على أرض أردنية”، و”غزتنا فيها أسود تدعس على راس اليهود”.

وحمل بعض الشبان مجسمات تشبيهية لصواريخ، في إشارة إلى صواريخ حركة حماس.

من جهة أخرى، شارك نحو 500 شخص في تظاهرة أخرى نظمتها مجموعات شبابية وأحزاب يسارية، إنطلاقاً من منطقة ضاحية الرشيد (غرب عمان) وصولاً إلى صرح الشهيد الذي يبعد نحو 2 كلم.

وهتف المشاركون “فلتسقط وادي عربة” في إشارة إلى إتفاق السلام بين الأردن وإسرائيل، و”يا للعار يا للعار السفارة جوا الدار”.

وحملوا لافتات كتب على واحدة منها “الاردن يدعم المقاومة” وأخرى “لا لبقاء سفير الكيان الصهيوني على أرضنا”.

ويرتبط الأردن بمعاهدة سلام مع اسرائيل موقعة عام 1994.

وشارك عشرات الآلاف من الأردنيين الجمعة الفائتة في مهرجان أقامته الحركة الإسلامية في عمان إحتفالاً بإنتصار غزة ودعماً للمقاومة.

وبحسب مراقب عام جماعة الإخوان المسلمين في الأردن “همام سعيد” فقد شارك نحو نصف مليون أردني في مهرجان “غزة تنتصر، المقاومة تحمينا ونحميها”، فيما قدر مسؤول أمني العدد بأكثر من 100 ألف.

وتشهد المملكة بين حين وآخر مطالب شعبية ونيابية بسحب السفير الاردني من إسرائيل وطرد سفير تل ابيب من عمان رداً على “إنتهاكات” إسرائيلية.

وشهد قطاع غزة الخميس تهدئة هشة بين إسرائيل والفلسطينيين تخللها تبادل محدود لإطلاق النار، مما عزز الامال بإمكان نجاح الجهود الدبلوماسية الجارية من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم.

وقتل حوالى ألفي فلسطيني معظمهم من المدنيين، و67 إسرائيلياً بينهم 64 عسكرياً منذ الثامن من تموز/يوليو يوم بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وبعد أيام من مفاوضات غير مباشرة بوساطة مصرية، تم التوصل إلى هدنة هي الأطول خلال الأسابيع الخمسة للنزاع، والتي منحت الأطراف بعض الوقت لمواصلة المحادثات حول نقاط خلافية من أجل هدنة دائمة.