صوت مجلس الوزراء بعد ظهر اليوم الثلاثاء لتقليص وجوده العسكري في الضفة الغربية إلى حد كبير والحد من نطاق حملات جمع المعلومات الاستخبارية التي تسعى لاتصالات مباشرة بعملية خطف الثلاثة مراهقين، وفقاً لإذاعة الجيش الإسرائيلي.

جاء القرار وسط مخاوف أثيرت من أن حملة الجيش الإسرائيلي المتواصلة خلال عطلة شهر رمضان ستكون شرارة لأعمال شغب، وفي ضوء أحكام زيادة الامن الدولي والانتقادات لعملية عودة الاخوة.

في الوقت نفسه، قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ثناءاً حذراً لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لإدانته شديدة اللهجة لاختطاف الثلاثة مراهقين الإسرائيليين، في 12 يونيو, على الرغم من أنه أكد مجددا مطلبه من السلطة الفلسطينية بقطع العلاقات مع حماس.

في اجتماع مع نظيره الروماني فيكتور بونتا، قال نتانياهو, ان خطاب عباس في 18 يونيو يشكل “تصريحات هامة”، لكنه أكد على أنه “إذا كان يعني ذلك حقاً، وإذا كان حقاً ملتزماً بالسلام ومحاربة الإرهاب، يقول المنطق انه سيكسر ميثاقه مع حماس”.

انهاء صفقة المصالحة “هو السبيل الوحيد للمضي قدما في الطريق المدعومة بالكثير في أوروبا الذين يفهمون أنه من أجل تحقيق السلام والاستقرار، علينا أن نكافح الإرهاب، والتعصب.. لا يمكن أن يكون هناك اتفاق مع خاطفي الأطفال”، قال.

ستة أيام بعد عملية الاختطاف، قال رئيس السلطة الفلسطينية ان الطلاب “بشراً مثلنا تماماً ويجب أن يعادوا إلى أسرهم،” ودعا للتعاون الأمني المستمر بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية للعثور عليهم. كما تعهد عباس بأنه لن تكون هناك انتفاضة ثالثة.

لقد أدان نتانياهو ايضاً زعيم حماس خالد مشعل يوم الثلاثاء, لمقابلته مع قناة الجزيرة ليلة الاثنين التي أشاد بها الخاطفين.

“في هذا الصدد، أوضح مشعل مرة أخرى أن حماس ملتزمة بالحرب ضد إسرائيل وجميع مواطنيها، فضلا عن كل يهودي في العالم،” قال نتانياهو. “كيف يمكن للرئيس عباس إقامة ميثاقا مع هؤلاء الإرهابيين الذين يمجدون الكراهية؟”

المراهقين الإسرائيليين ايال يفراح، 19، جيلعاد شاعر، 16، ونفتالي فرانكل، اختطفوا في الضفة الغربية في 12 يونيو. إسرائيل تحمل حماس مسؤولية الهجوم، ولكن المجموعة الإرهابية لم تعلن مسؤوليتها أو تصدر مطالب. منذ الاختطاف، اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي مئات الفلسطينيين، الكثير منهم أعضاء في حماس، في محاولات رامية إلى تحديد موقع المراهقين المفقودين.