اصدرت وزارة الخارجية الأميركية تحذيراً حديثا للسفر, للاميركيين الزائرين إسرائيل.

قال التحذير الذي صدر يوم الاثنين,”لا تزال البيئة الأمنية معقدة في إسرائيل، الضفة الغربية، وغزة، وعلى سكان الولايات المتحدة ان يكونوا على علم بالمخاطر المستمره المرافقه للسفر إلى هذه المناطق، “.

شمل التحذير أيضا، “ان ما يزيد على 3 مليون مواطن أجنبي، بما فيهم مئات الآلاف من المواطنين الأمريكيين، يزورون إسرائيل والضفة الغربية بامان كل سنة للدراسة والسياحة والأعمال التجارية. تبذل حكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية جهودا كبيرة لحماية المواطنين الأمريكيين وغيرهم من الزوار للمواقع السياحية الرئيسية. ”

أنها توصي المواطنين الامريكيين الزائرين للمنطقة باتباع قواعد الموظفين الحكوميين عند سفرهم في إسرائيل والضفة الغربية وغزة.

من بين القواعد التي تم وضعها في السنوات الأخيرة، لا يسمح لموظفي الحكومة الأمريكية القيام بسفر رسمي أو شخصي الى قطاع غزة ومقيدين هم من غالبية السفرات الشخصيه للضفة الغربية، بينما يتم الترتيب للسفر بهدف أعمال رسمية مع اجراءات أمنية خاصة. كذلك لا يسمح لموظفي الحكومة باستخدام أي من المواصلات العامة.

القيود التي تظهر وكانها جديدة تتطلب من موظفي الحكومة الأمريكية بإخطار ضابط الأمن الإقليمي لسفارة تل أبيب قبل القيام باي سفر الى المناطق الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة وجنوب بئر السبع، وكذلك الى هضبة الجولان.

يشير هذا التحذير أيضا إلى أنه “في ضوء التهديد لهجمات صواريخ أو قذائف، ينبغي على الزائرين والمواطنين الأميركيين الذين يعيشون في إسرائيل أيضا معرفة موقع الملجأ الأقرب (غالباً ما يشار إلى غرفة آمنة أو محمية).”

وقال التحذير أن شروط السلامة الشخصية في المناطق الحضرية الكبرى في إسرائيل، بما في ذلك تل أبيب وحيفا والمناطق المحيطة بها، تماثل تلك الموجودة بمدن عالمية رئيسية أخرى او حتى افضل منها.