حذر الإسرائيليين يوم الثلاثاء لتجنب السفر إلى الأردن وعدد من النقاط الإقليمية والعالمية الساخنة الأخرى، بينما تكون الدولة على استعداد لنزوح جماعات مسافرة في عيد الفصح.

تم اصدار تحذيرات السفر مرتين في السنة من مجلس الأمن القومي في مكتب رئيس الوزراء، وشملت تقييمات لتهديدات إرهابية عالية للإسرائيليين من السفر إلى شبه جزيرة سيناء في مصر وتونس. وشملت إعلانات سابقة في السنوات الأخيرة أيضا تحذيرات ضد زيارة الأردن وسيناء.

قبل شهر، قتل جندي إسرائيلي بالرصاص قاض فلسطيني أثناء عبوره بين الضفة الغربية والأردن، مما اشعل خلافاً دبلوماسياً بين البلدين.

كما هدد المشرعين الأردنيين بقطع العلاقات مع إسرائيل بسبب مقترحات أعضاء الكنيست الإسرائيليين لفرض السيادة اليهودية على الحرم الشريف، الذي تطلب الأردن حراسته.

بالإضافة إلى الستة بلدان المحظورة زيارتها بموجب القانون (العراق وإيران، لبنان، سوريا، المملكة العربية السعودية واليمن)، حذر مجلس الأمن القومي ضد السفر إلى الدول العربية بالاضافة الى أفغانستان، مالي، إندونيسيا وماليزيا، باكستان، ساحل العاج، توغو، بوركينا فاسو، كينيا، نيجيريا، تركيا وأذربيجان.

وقال مجلس الأمن القومي ان تحذيرات السفر متأسسة على “معلومات متينة وموثوق بها التي تعكس تهديد موثوق به استناداً إلى صورة عاطسة للوضع بالفترة المعينة.” وشدد على أن التحذيرات كانت استناداً إلى تهديدات محددة، وليس على تقييمات للوضع الحالي.

بالاضافة الى ذلك، لاحظت اللجنة الاستشارية أن حزب الله يلوم إسرائيل على وفاة القائد عماد مرنية وعلى الغارات الإسرائيلية المزعومة الأخيرة على لبنان، وتعهد بالانتقام.

تم اتهام حزب الله بالهجمات الإرهابية ضد الإسرائيليين الخارج في الماضي، بما في ذلك التفجيرين اللذين وقعا في الأرجنتين في عامي 1992 و 1994، وهجوم على حافلة في بورغاس، بلغاريا، في 2012.

مجلس الأمن القومي أوصى الإسرائيليين في الخارج بالحفاظ على الوعي أثناء السفر، تجنب البلدان المعرضة للخطر، و “تجنب السماح لزائرين مشبوهين أو غير متوقعين دخول غرف اقامتهم بالفندق”.