قبلت محكمة استئناف عسكرية يوم الاثنين التماسا تقدمت به النيابة العسكرية لتشديد عقوبة فلسطيني طعن امرأة إسرائيلية في الضفة الغربية في عام 2015.

وأدان رئيس محكمة الاستئناف العسكرية، العقيد نتنئيل بنيشو، الفلسطيني حمزة فايز بمحاولة قتل نيريت زمورا، ما شدد عقوبة الاعتداء المشددة التي صدرت في أبريل 2018.

وفي ذلك الوقت، خلصت محكمة يهودا العسكرية إلى أنه لم يكن من الممكن الإثبات أن فايز كان يعتزم قتل زمورا عندما قام بطعنها في ظهرها في مفترق غوش عتصيون في 28 أكتوبر 2015.

ونجت زمورا من الحادث، بعد نقلها إلى المستشفى بينما كان السكين لا زال في ظهرها.

نيريت زمورا تدلي بتصريح امام محكمة عوفر العسكرية، 7 اكتوبر 2019 (Screen capture/Honenu)

وكانت والدة الثمانية اطفال في موقف سيارات في متجر رامي ليفي عندما هاجمها الفلسطيني المنحدر من الخليل، وتمكن من طعنها مرة واحدة فقط من الخلف بسبب كسر مقبض سكينته.

واستخدم القضاة ذلك للادعاء بأنه من المستحيل الإثبات ما إذا فايز كان سيطعن زمورا، من سكان مستوطنة بيت حاغاي، مرة أخرى. وأشاروا أيضا إلى أنه طعنها في الظهر وليس في الصدر بسكين قصير نسبيا (حوالي 12 سم تقريبا) ليدعون بأنه ربما كان قد سعى لجرحها فقط.

وأعربت زمورا عن إحباطها العميق من قرار المحكمة العسكرية، واصفة إياه بأنه “طعنة أخرى في الظهر”.

وفي يوليو 2018، حكمت محكمة يهودا العسكرية على فايز بالسجن لمدة 14 عاما وأمرته بدفع نصف مليون شيكل كتعويض للضحية – وهي عقوبة يُنظر إليها على أنها أشد من المعتاد في تهمة الاعتداء المشدد.

جنود اسرائيليون يجرون نيريت زمورة المصابة الى غرفة الطوارئ في مستشفى شعاريه تسيديك بعد تعرضها للطعن على يد معتدي فلسطيني في كتلة عتصيون الاستيطانية في الضفة الغربية، 28 اكتوبر 2015 (Yonatan Sindel/Flash90/File)

ومع ذلك، قدم المدعي العام العسكري التماسا إلى محكمة الاستئناف لتشديد العقوبة، في أعقاب حملة ضغط من منظمة “حونينو” للمساعدة القانونية التي تمثل زمورا.

في حكمه الصادر يوم الاثنين، كتب بنيشو أن “مجرد كونه لم يستخدم سكينا أكثر فتكا لا يغير الاستنتاج الذي ينشأ من ظروف القضية… إنه اعتزم قتلها”.

في بيان فيديو مسجل خارج قاعة المحكمة، أثنت زمورا على قرار بنيشو، في حين اعترفت بأنها تتمنى أن يكون قد تم عاجلا، وليس نتيجة لاستئناف.

طواقم الإسعاف تصل إلى موقع هجوم الطعن في مفرق غوش عتصيون في الضفة الغربية، 28 أكتوبر، 2015. (Aba Ritzman/Magen David Adom)