أعلنت وزارة الصحة بعد ظهر يوم الإثنين أنه تم تشخيص 1221 شخصا آخرا بفيروس كورونا منذ اليوم السابق، ليصل إجمالي عدد الحالات النشطة إلى 20,333.

وتوفي شخصان آخران، لتصل حصيلة الوفيات إلى 364 وفاة.

وأظهرت أرقام الوزارة أن هناك 160 مصاب في حالة خطيرة، 21 أكثر من الحصيلة السابقة، اضافة الى وضع ثلاثة مرضى آخرين على أجهزة التنفس الإصطناعي، ليصل العدد الإجمالي إلى 53. وتم وصف 102 آخرين على أنهم في حالة معتدلة، في حين أن البقية لديهم أعراض خفيفة أو بدون أعراض.

وتم نشر التحديث، الأول اليوم، بعد حوالي أربع ساعات من الموعد المعتاد. ويتوقع صدور معطيات إضافية في وقت لاحق من المساء.

راهبات يرتدين أقنعة الوجه بسبب تفشي فيروس كورونا، يسرن في البلدة القديمة في القدس، 9 يوليو 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وشهدت الأسابيع الماضية تراجعا للعديد من الانجازات التي تحققت في المعركة ضد فيروس كورونا في الأشهر الأخيرة. وقد تم وضع البلاد في حالة اغلاق وطني لعدة أسابيع في بداية تفشي المرض في منتصف مارس، لكنها أزالت معظم قيودها بحلول شهر مايو لإعادة فتح الاقتصاد.

ومنذ وصول فيروس كورونا إلى البلاد، تم تشخيص اصابة 39,979 شخصا.

ولإحتواء الزيادة في الحالات الجديدة، أعادت الحكومة فرض قيود جديدة على التجمعات والنشاط الاقتصادي، ودخلت عدد من اجراءات الإغلاق حيز التنفيذ يوم الجمعة في عدة أحياء في خمس بلدات ومدن شهدت تفشي كبير للفيروس. وجاء هذا الإجراء بعد يوم من موافقة وزراء الحكومة على اجراءات الإغلاق، مع استمرار ارتفاع عدد الحالات الجديدة في إسرائيل، ومع تجاوزها عتبة الألف حالة في اليوم.

وتأتي الأرقام الجديدة بينما حذر خبراء من الحاجة إلى المزيد من اجراءات الإغلاق، ومناقشة المشرعون مدى ضرورة القواعد الجديدة التي قدمتها الحكومة الأسبوع الماضي.

ووسط ارتفاع عدد الحالات، قدم فريق من الخبراء من الجامعة العبرية صباح الأحد للحكومة تنبؤًا بوفاة مائة إسرائيلي آخرين بسبب الفيروس بحلول نهاية يوليو. ولذلك أوصوا بإعادة فرض قيود صارمة ابتداء من الأسبوع المقبل، بما في ذلك الإغلاق على الصعيد الوطني، إذا لم يتباطأ معدل الإصابات الجديدة بحلول ذلك الوقت.