أعلنت وزارة الخارجية يوم الإثنين أنه تم تشخيص إصابة موظف يعمل في السفارة الإسرائيلية في أثينا بفيروس كورونا، ويبدو أنه نقل المرض لاثنين من أفراد عائلته.

ولقد كان الموظف على متن نفس الرحلة من تل أبيب إلى أثينا التي استقلتها مجموعة من السياح اليونانيين الذين كانوا في زيارة إلى إسرائيل والضفة الغربية، وتبين في وقت لاحق أنهم أصيبوا بالفيروس.

وستكون السفارة مغلقة الإثنين لتنفيذ عمليات تطهير، وفقا للوزارة، التي أضافت أن السلطات في اليونان وإسرائيل على اتصال وثيق بشأن المسألة.

ولم يتأكد على الفور ما إذا كان الموظف وعائلته مواطنين إسرائيليين.

صالة المغادرين شبه الخالية في مطار بن غوريون، 8 مارس، 2020. (Flash90)

الموظف ليس بالشخص الأول الذي تبين أنه أصيب بالفيروس بعد أن كان على مقربة من مجموعة السياح اليونانيين، حيث تدهورت حالة سائق حافلة (38 عاما) من القدس الشرقية رافق المجموعة وهو الآن في حالة غيبوبة ويتنفس بمساعدة جهاز تنفس اصطناعي، وفقا لما أعلنته المستشفى الأحد.

مساء الأحد، أضيف 14 إسرائيليا إلى قائمة المصابين بفيروس كورونا، من ضمنهم الحالة الأولى في البلاد التي لا يُعرف فيها مصدر الإصابة، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالفيروس إلى 39.

يوم الأحد أيضا، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحفي إنه إذا قررت إسرائيل توسيع قائمة البلدان التي سيكون على المسافرين العائدين منها دخول حج صحي منزلي لمدة 14 يوما، فإن التعليمات ستشمل كل دول العالم، مضيفا أن القرار بشأن هذه المسألة سيتم اتخاذه في الساعات القادمة.

على الرغم من التوقعات بأنه سيُعلن عن فرض قيود على العائدين من الولايات المتحدة، أو على الأقل من الولايات التي تم فيها تسجيل العدد الأعلى من حالات الإصابة بالكورونا، تجنب رئيس الوزراء فعل ذلك.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (يسار) ووزير الصحة يعقوب ليتسمان خلال مؤتمر صحفي حول فيروس كورونا في مكتب رئاسة الحكومة بالقدس، 8 مارس، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

يوم الأحد قدّر نائب مدير وزارة الصحة إيتمار غروتو أن عدد الإسرائيليين المصابين بCOVID-19 قد يرتفع إلى عشرات الآلاف.

يوم السبت قال نتنياهو إن فيروس كورونا COVID-19 هو وباء.

يوم الجمعة اجتاز عدد الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس حول العالم 100,000 شخص، ووصل عدد الوفيات جراء المرض إلى نحو 3400 شخصا.

ولقد ألزمت إسرائيل الإسرائيليين العائدين من عدد من الدول بدخول حجر صحي، ومنعت الأجانب من مجموعة من الدول الأوروبية والآسيوية من دخول أراضيها. وأفادت تقارير أن حوالي 80,000 إسرائيلي يتواجدون حاليا في حجر صحي، في حين تم إلغاء أحداث كبيرة مثل الحفلات والمباريات الرياضية.

ونُصح الإسرائيليون بالامتناع عن السفر إلى خارج البلاد إذا لم يكن ذلك ضروريا.