واشنطن– فترة ريتشارد فالك كمحقق لحقوق الانسان للأمم المتحدة “شوهت” سمعة في المؤسسة، وتتطلع الولايات المتحدة إلى رحيله الوشيك، قالت المبعوثة الأميركية سامانثا باور.

قالت باور, تسبب تركيز فالك المتواصل على إسرائيل والفلسطينيين بوصمة عار على سجل الأمم المتحدة.

“نشرة لمواد غريبة ومهينة شوهت سمعة الأمم المتحدة وقوضت فعالية مجلس حقوق الإنسان”، قالت باور لرويترز في بيان يوم الاثنين، مشيرة إلى قرار الأمم المتحدة في جنيف الذي وضع فولك في منصبه. “أن الولايات المتحدة ترحب برحيل السيد فولك، الذي طال انتظاره”.

نقلت رويترز عن مسؤولي الأمم المتحدة في جنيف أن فولك لن يبقى بعد الأول من مايو في المنصب, زمن انتهاء فترته.

في بيانها، استشهدت باور اقوال فالك “تحيز معادي لإسرائيل لا هوادة فيه” و “نظرياته على المؤامرة المؤذية والفاحشة بخصوص 9/11.”

بين العديد من تصريحات فولك المثيرة للجدل، لقد اتهم إسرائيل “بالتراخي اتجاه حدث لا يقل عن محرقة فلسطينية”، لقد دعا للنظر بجدية أكثر في نظريات مؤامرة بخصوص 11 سبتمبر 2001، هجمات إرهابية التي يفترض ان حكومة الولايات المتحدة شاركت فيها، ودعا لتكميم أفواه مراقبة الأمم المتحدة، مجموعة من بين نقاده الاكبر.

لم يرد فالك على طلب JTA لتعليق منشور في مدونته.

كما شجبت باور في بيانها لوكالة أنباء رويترز تحيز مجلس حقوق الإنسان.

“أنه اكثر من سخيف أن البلد الوحيد المتواجد بشكل دائم على جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان هو ليس سوريا ولا كوريا الشمالية، ولا إيران، لكن إسرائيل،” قالت.

اكد مسؤول أميركي تقرير وكالة رويترز، وقال أن إدارة أوباما سوف تواصل الدفاع عن إسرائيل في الأمم المتحدة.

المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، قال لل-JTA “سوف توةاصل الولايات المتحدة مقاومة الاعتداءات الجائرة على إسرائيل في الأمم المتحدة. سوف نواصل أيضا ابعاد العقبات التي تمنع مشاركة كاملة لإسرائيل في الأمم المتحدة.”

أشار المسؤول إلى إدراج إسرائيل الأخير في مجموعة إقليمية، وتجمع لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة كمنجزات للدعوة الأمريكية.

تابعونا على تويتر